استكشف روائع الشعر العربي

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

الأحفاد

سعدي يوسف
(1) أدخلتِني في زهرة الرمّانِ ، ثم مضيتِ عني

هو المدخل النعمان في أرض فارس

سلامة بن جندل
الطويل
هو المدخلُ النعمانَ في أرضِ فارسٍ وجاعِلهُ ، في قَولِهم ، في المَدائنِ

سائل بنا يوم ورد الكلاب

سلامة بن جندل
المتقارب
سائلْ بنا يومَ وردِ الكلا بِ تخبركَ دوسٌ وهمدانها

فسائل بسعدي في خندف

سلامة بن جندل
المتقارب
فسائلْ بسَعدَيَّ في خِندفٍ وقيسٍ ، وعندكَ تبيانها

وإنا كالحصى عددا وإنا

سلامة بن جندل
الوافر
وإِنَّا كالحَصَى عَدَدا ، وإِنَّا بنو الحربِ ، التي فيها عرامُ

لنا من الوجد في معنى حبائبنا

أبو الهدى الصيادي
البسيط
لنا من الوجد في معنى حبائبنا فناء كل وهذا عين مذهبنا

رأيتك ذا شر وفي الشر منقعا

سلامة بن جندل
الطويل
رأيتُك ذا شَرٍّ ، وفي الشَّرِّ مُنقَعا إذا كنتَ في أرضٍ ، بها الشرُّ شاملُ

وزيد الخيل قد لاقى صفادا

سلامة بن جندل
الوافر
وزَيدُ الخَيلِ قد لاقَى صِفادا يَعَضُّ بساعدٍ ، وبعَظمِ ساقِ

للغوث عبد القادر الجيلاني

أبو الهدى الصيادي
الكامل
للغوث عبد القادر الجيلاني طرنا بأجنحة من الأشجان

فاقني لعلك أن تحظي وتحتلبي

سلامة بن جندل
البسيط
فاقنيْ ، لعلَّكِ أنْ تحظي وتحتلبي في سَحْبَلٍ من مُسُوكِ الضّأنِ مَنجُوبِ

هز منها النسيم خصراً رفيعاً

أبو الهدى الصيادي
الخفيف
هز منها النسيم خصراً رفيعاً غز حين التوى فؤاداً وجيمعا

قد أوعدتنا معد ، وهي كاذبة

سلامة بن جندل
البسيط
قد أوعدتنا معدٌّ ، وهي كاذبةٌ نَصرا ، فكانَ لَها مِيعادُ عُرقُوبِ