العودة للتصفح الكامل الخفيف البسيط الوافر الوافر
فسائل بسعدي في خندف
سلامة بن جندلفسائلْ بسَعدَيَّ في خِندفٍ
وقيسٍ ، وعندكَ تبيانها
وإنْ تسألِ الحيَّ من وائلٍ
تنبئكَ عجلٌ ، وشيبانها
بوادِي جَدُودَ ، وقَد غُودِرَتْ
بصيقِ السَّنابكِ أعطانها
بأرعنَ ، كالطودِ ، من وائئلٍ
يَؤُمُّ الثُّغورَ ، يَعْتانُها
تكادُ له الأرضُ ، منْ رزهِ
إذا سار ، ترجفُ أركانها
قداميسُ ، يقدمها الحوافزانُ
وأَبجَرُ ، تَخفِقُ عِقبانُها
وجَثّام ، إِذ سارَ في قَومهِ
سَفاها إِلَينا ، وحُمرانُها
وتغلبُ ، إذ حربها لاقحٌ
تُشَبُّ ، وتُسعَرُ نِيرانُها
غداةَ أتانا صريخُ الرّبابِ
ولم يكُ يصلحُ خذلانها
صَرِيخٌ لضَبَّةَ ، يَومَ الهُذَيلِ
وضَبَّةُ تُردَفُ نِسوانُها
تداركهمْ ، والضُّحى غدوةٌ ،
خناذيذُ تشعلُ أعطانها
بأُسدٍ منَ الفِرزِ ، غُلْبِ الرِّقابِ
مصاليتَ ، لم يخشَ إدهانها
فحَطَّ الرَّبِيعَ فَتًى شَرمَحٌ
أَخوذُ الرَّغائبِ ، مَصنانُها
فقاظُ ، وفي الجيدِ مشهورةٌ
يُغَنِّيهِ في الغُلِّ إِرنانُها
قصائد مختارة
دون الحمى والرمل من يبرينه
شهاب الدين التلعفري دونَ الحِمى والرَّملِ من يَبرينه سربُ تَصيدُ الأُسدَ أعيُنُ عِينهِ
فيك معنى يدعو النفوس إليكا
الحلاج فيكَ مَعنى يَدعو النُفوسَ إِلَيكا وَدَليلٌ يَدُلُّ مِنكَ عَلَيكا
أتى عليك وإن لم تشعري الأمد
مصطفى صادق الرافعي أتى عليكِ وإن لم تشعرِي الأمدُ وأنتِ أنتِ مضى أمسٌ وحلَّ غدُ
من منصفي من دمعي المتدفق
أبو الهدى الصيادي من منصفي من دمعي المتدفق اضنى فؤادي بسابح لم يسبق
يعيب علي أن سميت نفسي
أبو فراس الحمداني يَعيبُ عَلَيَّ أَن سُمّيتُ نَفسي وَقَد أَخَذَ القَنا مِنهُم وَمِنّا
والنجم من فلك النحور إذا هوى
عبد الحميد الرافعي والنجم من فلك النحور إذا هوى ما ضل من يهوى الحسان وما غوى