استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
لم تبلغني السعادة بعد
ابن المعتز
لَم تُبَلِّغنِيَ السَعادَةَ بَعدُ
قُبلَةٌ إِنَّما وِصالِيَ وَعدُ
مدحت الأمير الفتح أطلب عرفه
أبو علي البصير
مدحتُ الأمير الفتحَ أطلُبُ عُرفَهُ
وهل يُستزادُ قائلٌ وهو راغبُ
في كل يوم لي ببابك
أبو علي البصير
في كل يوم لي ببابك وقفةٌ
أطوي إليها سائر الأبواب
أقمت ببابك في جفوة
أبو علي البصير
أقمتُ ببابك في جفوةٍ
يُلوِّن لي قولَه الحاجبُ
يا لها فرحة بها العقل يسمو
جرمانوس فرحات
يا لها فرحةً بها العقل يسمو
ويطير الفؤاد شوقاً وزهوا
رأيته يتمشى متعبا ضجرا
ابن المعتز
رَأَيتُهُ يَتَمَشّى مُتعَباً ضَجِراً
كَمِثلِ غُصنِ نَقاً في الرَوضِ أُملودِ
هنئت يا بيت لحم
جرمانوس فرحات
هُنّئتِ يا بيتَ لحمٍ
بالمجد فيك جليّا
قليل على ظهر الفراش رقاده
ابن المعتز
قَليلٌ عَلى ظَهرِ الفِراشِ رُقادُهُ
إِذا اِكتَحَلَت أَجفانُنا بِرُقادِ
قطعته يوما وليس يطيعه
ابن المعتز
قَطَّعتُهُ يَوماً وَلَيسَ يُطيعُهُ
هَيهاتَ إِنَّ قَناتَهُ لَم تُمضَغِ
لو تخيرت ما هويت ولو
أبو علي البصير
لو تَخيَّرتُ ما هَوِيتُ ولو مُلّ
كتُ أمري عرفتُ وجهَ الصواب
كم من فتى تحمد أخلاقه
أبو علي البصير
كم من فتىً تُحمَدُ أخلاقُهُ
وتسكنُ الأحرارُ في ذمّتهْ
قل لذات النقاب إن محبا
ابن المعتز
قُل لِذاتِ النِقابِ إِنَّ مُحِبّاً
قَد قَرا مِن سُطورِ حُسنِكِ حَرفا