استكشف روائع الشعر العربي

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

لما ظننت فراقهم لم أرقد

ابن المعتز
الكامل
لَمّا ظَنَنتُ فِراقَهُم لَم أَرقُدِ وَهَلَكتُ إِن صَحَّ التَظَنُّنُ أَو قَدِ

تبدى عشاء هلال الصيام

ابن المعتز
المتقارب
تَبَدّى عِشاءً هِلالُ الصِيامِ بِنَحسٍ عَلى الكَأسِ وَالبَربَطِ

أشكو إلى الله أن الدمع قد نفدا

ابن المعتز
البسيط
أَشكو إِلى اللَهِ أَنَّ الدَمعَ قَد نَفِدا وَأَنَّني هالِكٌ مِن حُبِّكُم كَمَدا

لما تولى النجم في انحطاط

ابن المعتز
الرجز
لَمّا تَوَلّى النَجمُ في اِنحِطاطِ وَهَمَّ رَأسُ اللَيلِ بِاِشمِطاطِ

أيا ضابطي شرعِ الكنيسة عنوة

جرمانوس فرحات
الطويل
أيا ضابطي شرعِ الكنيسة عَنوةً فلم حُزتمُ عدلاً وحزتم به عدلا

ليت يومي بنهر فروخ عادا

ابن المعتز
الخفيف
لَيتَ يَومي بِنَهرِ فَرّوخَ عادا فَلَقَد طابَ لي وَسَرَّ وَزادا

ألا ترى يا صاح ما حل بي

ابن المعتز
السريع
أَلا تَرى يا صاحِ ما حَلَّ بي مِن ظالِمٍ في حُكمِهِ مُعتَدِ

يا راكبا فوق بغل

ابن المعتز
المجتث
يا راكِباً فَوقَ بَغلٍ لِلأَرضِ مِنها دَوِيُّ

لا تلق إلا بليل من تواصله

ابن المعتز
البسيط
لا تَلقَ إِلّا بِلَيلٍ مِن تَواصُلُهُ فَالشَمسُ نَمّامَةٌ وَاللَيلُ قَوّادُ

ومستنصر يزهى بخضرة شارب

ابن المعتز
الطويل
وَمُستَنصِرٍ يُزهى بِخُضرَةِ شارِبٍ وَفَترَةِ أَجفانٍ وَخَدٍّ مُوَرَّدِ

أما ترى الأرض قد أعطتك زهرتها

ابن المعتز
البسيط
أَما تَرى الأَرضَ قَد أَعطَتكَ زَهرَتَها مُخضَرَّةً وَاِكتَسى بِالنورِ عاريها

لقد لطف الرحمن بابنة قاسم

ابن المعتز
الطويل
لَقَد لَطَفَ الرَحمَنُ بِاِبنَةِ قاسِمٍ وَدافَعَ عَنها بِالجَميلِ مِنَ الصُنعِ