استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
يا عمرو حم لقاؤكم عمرا
الحارث المخزومي
يا عَمروِ حُمَّ لِقاؤُكُم عَمرا
يبيت في كفها تشمرخه
ابن الهبارية
يبيتُ في كفِّها تشمرخُه
تحطُّه تارةً وترفعهُ
في ديار الروم قوم
الامير منجك باشا
في دِيار الروم قَوم
مِنهُم يَبدو الضِياء
إن امرأ تعتاده ذكر
الحارث المخزومي
إِنَّ امرأَ تَعتادُهُ ذِكَرٌ
مِنها ثَلاثُ مِنىً لَذو صَبرِ
تبدت لنا بالروم من كل جانب
الامير منجك باشا
تَبدّت لَنا بالروم مَن كُلِ جانب
وُجوه تُعيد الصُبح وَاللَيل حالك
وصية محمد الدرة
عبد الوهاب زاهدة
هو مشهدْ
لمحمدْ
أمن طلل بالجزع من مكة السدر
الحارث المخزومي
أَمِن طَلَلِ بِالجِزعِ مِن مَكَّةَ السِدرِ
عَفا بَينَ أَكنافِ المُشَقَّرِ فالحَضرِ
ينشدني أشعاره دائبا
ابن الهبارية
يُنشدني أشعارهَ دائبا
وشعرهُ من طِيبهِ متعَه
عيد الإستقلال
عبد الوهاب زاهدة
عزفت بموسيقى القرب
تلك الكتائب للطرب
إلى طرف الجمار وما يليها
الحارث المخزومي
إِلى طَرَفِ الجِمارِ وَما يَليها
إِلى ذاتِ القَتادةِ مِن ثَبيرِ
تمنيت أن تلقى لقاح ابن محرز
مصاد بن أسعد
تَمَنَّيْتَ أَنْ تَلْقَى لِقاحَ ابْنَ مَحْرِزٍ
وَقَبْلَكَ شامَتْها الْعُيُونُ النَّواظِرُ
غرثان سمط وشاحها قلق
الحارث المخزومي
غَرثانُ سِمطُ وِشاحِها قَلِقٌ
رَيّانُ مِن أَردافِها المِرطُ