استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
تهللت كالعارض الباكر
عبد الحسين الأزري
تهللت كالعارض الباكر
وأبلجت كالفلق السافر
للحر بطن الأرض أجدى
عبد الحسين الأزري
للحر بطن الأرض أجدى
من أن يعيش الحر عبدا
لقد تعلم الخيل المغيرة أننا
عامر بن الطفيل
لَقَد تَعلَمُ الخَيلُ المُغيرَةُ أَنَّنا
إِذا اِبتَدَرَ الناسُ الفَعالَ أُسودُها
وولهت مذ زمت ركابك للنوى
ابن طباطبا العلوي
وَوَلهت مُذ زَمَت ركابك لِلنَوى
فَكَأَنني مُذ غبت عَني غائب
وبالفيفا من اليمن استثارت
عامر بن الطفيل
وَبِالفَيفا مِنَ اليَمَنِ اِستَثارَت
قَبائِلُ كانَ أَلَّبَهُم فَخارا
صبحنا الحي من عبس صبوحا
عامر بن الطفيل
صَبَحنا الحَيَّ مِن عَبسٍ صَبوحاً
بِكَأسٍ في جَوانِبِها الثَميلُ
يامن يخاف أن يكون
ابن طباطبا العلوي
يامَن يَخافُ أَن يَكون
ما يَكون سَرمَدا
لا يحرم الكذب من ناسٍ تصدقه
عبد الحسين الأزري
لا يحرم الكذب من ناسٍ تصدقه
يوماً وإن شك في تصديقه العقلا
قتلنا يزيد بن عبد المدان
عامر بن الطفيل
قَتَلنا يَزيدَ بنَ عَبدِ المَدانِ
عَلى غَيرِ جُرمٍ وَلَم نَظلِمِ
طلقت إن لم تسألي أي فارس
عامر بن الطفيل
طُلِّقتِ إِن لَم تَسأَلي أَيُّ فارِسٍ
حَليلُكِ إِذ لاقى صُداءً وَخَثعَما
كأنه من سمو همته
ابن طباطبا العلوي
كَأَنَّهُ مِن سُمو همته
يَأتي طَريق العُلى فَيُختَصَرُ
من الشامة القصوى أخذنا فأصبحت
الهذيل بن أم عفاش
من الشامةِ القُصْوى أخَذْنا فأصبحتْ
تُلَقِّفُ أيديها بذاتِ السَّلاسِلِ