استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
برزت وأتراب لها عرب
كشاجم
بَرَزَتْ وأترابٌ لها عُرُبٌ
فَجَعَلْتُ أصْرِفُ نَحْوَهَا النّظَرَا
ومثله لي المنى
كشاجم
ومَثَّلَهُ لي المُنى
فَرُحْتُ بِهِ ظافِرَا
كل يوم يسومني الدهر ثكلا
حيدر الحلي
كلَ يومٍ يسومني الدهرُ ثكلا
ويريني الخطوبَ شكلاً فشكلا
روح من الماء في جسم من الصفر
كشاجم
رُوحٌ من الماءِ في جِسْمٍ من الصُّفْرِ
مُؤَلّفٌ بِلطِيْفِ الحُسْنِ والنَّظَرِ
لو برد العذل من غليلي
حيدر الحلي
لو برَّد العذلُ من غليلي
لم أحم سمعي عن العذول
بكائي بعيني لم يكفني
حيدر الحلي
بكائي بعينيَ لم يكفني
لمن قطع الدهرُ فيه وتيني
أذابت قلبه الزفره
كشاجم
أذابت قلبَهُ الزّفْرَه
وأدْمَتْ خَدَّهُ العِبْرَهْ
فقلت على من رنة النوح والبكا
حيدر الحلي
فقلتُ على مَن رنةُ النوح والبكا
فقالت على من لا ترى الدهرَ مثله
طلعت كالقمر التم بدر
كشاجم
طَلَعَتْ كالقَمَرِ التَّمِّ بَدَر
وَمَشَتْ مَشْيَةَ ذي الفَتْكِ خَطَر
أنا مشغوف بجار
كشاجم
أَنَا مَشْغُوفٌ بِجَارِ
قُرِنَتْ دَارِي بِدَارِهْ
قطعت لسانكم نفثة من أرقم
حيدر الحلي
قطعت لسانكم نفثةٌ من أرقمِ
أعلمت من تنعاه أم لم تعلم
ملأت مكارمك البسيطة أنعما
حيدر الحلي
ملأتْ مكارمُكَ البسيطة أنعما
فلذلك انعقدت لرزئك مأتما