استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
يا معرضا لا يلتفت
كشاجم
يا مُعْرِضاً لا يلْتَفِتْ
بِمِثْلِ لَيْلي لا تَبِتْ
أطيب ما نلت من اللذات
كشاجم
أطيبُ ما نِلْتُ من اللَّذّاتِ
ومن سُرُورٍ مُعْجِبِ الأَوْقَاتِ
قل لمن نام خليا
كشاجم
قُلْ لِمَنْ نَامَ خَلِيَّاً
مِنْ عَذَابِ المُسْتَهَامِ
معتدل من كل أعطافه
كشاجم
مُعْتَدِلٌ من كُلِّ أعطافِهِ
مُسْتَحْسِنُ الإقْبَالِ والمُلْتَفَتْ
بكرت تلوم ومثلها لك لائمه
كشاجم
بَكَرْتَ تَلُومُ وَمِثْلُهَا لَكَ لاَئِمَهْ
كُفِّي المَلاَمَ فَأَنْتِ فِيْهِ ظَالِمَهْ
بأبي أنت لم تبيتي فوافى
كشاجم
بأبي أنْتَ لم تَبِيتي فَوَافَى
طارِقاً طيفُك المَلِيحُ فَبَاتَا
قد لاح تحت الصبح ليل مظلم
كشاجم
قَدْ لاَحَ تَحْتَ الصُّبْحِ لَيْلٌ مُظْلِمٌ
إِذْ رَاحَ فِي السَّرْجِ المُحَلَّى الأَدْهَمُ
ذكرت بذات البان حيث مضى لنا
حيدر الحلي
ذكرتُ بذات البان حيثُ مضى لنا
زمانٌ به ظِلُّ الشبيبةِ سائِغُ
وزعمت أنك في الكتابة مدرك
كشاجم
وَزَعَمْتَ أَنَّكَ فِي الكِتَابَةِ مُدْرِكٌ
سَعْيِي وَقُلْتَ سِلاَحُنَا الأَقْلاَمُ
تمنينت من خدها قبلة
كشاجم
تَمَنَّيْنتُ مِنْ خدِّها قُبْلةً
وما كنتُ أطمَعُ في قُبْلَتِهْ
حملتك الديار مالا تطيق
حيدر الحلي
حمَّلتكَ الديارُ مالا تُطيقُ
مذ عرى شملَ أهلِها التفريقُ
أخوك الذي إن عثرت
كشاجم
أخُوكَ الذي إن عَثَرْ
تَ أَنْهَضَ من عَثْرَتِكْ