استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
وأخي محافظة طليق وجهه
علقمة الفحل
وَأَخي مُحافَظَةٍ طَليقٍ وَجهُهُ
هَشٍ جَرَرتُ لَهُ الشِواءَ بمِسعَرِ
وهيامهم بالبلبل الصداح
إيليا ابو ماضي
قالَ الغُراب وَقَد رَأى كَلَفَ الوَرى
وَهُيامَهُم بِالبُلبُلِ الصَدّاحِ
ومولى كمولى الزبرقان دملته
علقمة الفحل
وَمَولىً كَمَولى الزِبرِقان دَمَلتُه
كما دُمِلَت ساقٌ تُهاضُ بِها وَقرُ
وشامت بي لا تخفى عداوته
علقمة الفحل
وَشامِتٍ بِيَ لا تَخفى عَداوَتُهُ
إِذا حِمامِيَ ساقَتهُ المَقاديرُ
وفي الحي بيضاء العوارض ثوبها
علقمة الفحل
وَفي الحَيِّ بَيضاءُ العَوارِضِ ثَوبُها
إِذا ما اِسبَكَرَّت لِلشَبابِ قَشيبُ
لما سكت حسبت أنك ناج
إيليا ابو ماضي
لَمّا سَكَتَ حَسِبتَ أَنَّكَ ناجِ
هَيهاتِ إِنّي كَالمَنونِ أُفاجي
قديديمة التجريب والحلم
علقمة الفحل
قُدَيديمَةَ التَجريبِ وَالحِلمِ أَنَّني
أَرى غَفَلاتِ العَيشِ قَبلَ التَجارِبِ
سماوته أسمال برد محبر
علقمة الفحل
سَماوَتُهُ أَسمالُ بُردٍ مُحَبَّرٍ
وَصَهوَتُهُ مِن أَتحَمِيٍّ مُعَصَّبِ
يا ميتا فيه جمال الحياة
إيليا ابو ماضي
يا مَيِّتاً فيهِ جَمالُ الحَياة
ما حازَ مِنكَ اللَحدُ إِلّا الرُفات
شكت صفحة المحراب لما أتيته
أبو المعالي الطالوي
شَكَت صَفحةُ المِحرابِ لَمّا أَتيتُهُ
وَأَبدَت زَواياه مَقالَةَ مَحزونِ
ودوية لا يهتدى لفلاتها
علقمة الفحل
وَدَوِّيَّةٍ لا يُهتَدى لِفَلاتِها
بِعِرفانِ أَعلامٍ وَلا ضَوءِ كَوكَبِ
ضئيلة جسم إن أكن فلقد ثوت
أبو المعالي الطالوي
ضَئيلَةَ جِسمٍ إِن أَكُن فَلَقَد ثَوَت
بِصَدري لِإِخوان الصَفاءِ رَسائِلُ