استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
تذكرت قبل اليوم أية خلة
عبيد الله الجَعفي
تَذَكَّرتُ قَبلَ اليَومِ أَيَّةَ خَلَّةً
أَضَرَّت بِحَقّي عِندكُم وَهوَ واجِبُ
يا أحمد بن سعيد العلم الذي
صاعد البغدادي
يَا أحمدُ بن سعيدٍ العَلَمَ الذي
أَوفَى فللحدثان عنه زَلِيلُ
حلبت خلوف الدهر كهلا ويافعا
عبيد الله الجَعفي
حَلَبت خلوفَ الدَّهرِ كَهلاً وَيافِعاً
وَجَرَّبتُ حَتّى أَحكَمَتني التَجارِبُ
مواجد .. وأشجان
محمد حسن فقي
سرَّبِتْ قُوَّتي السَّنونُ فَلَم تُبْقِ سوى عاجِزٍ أَسيفِ الحنايا!
جَرَّحَتْه السَّهامُ مِن كل صَوْب
علي ثياب فوق قيمتها الفلس
صاعد البغدادي
عليَّ ثيابٌ فوق قيمتها الفلسُ
وفيهن نفس دون قيمتها الإنسُ
أبلغ أمير المؤمنين رسالة
عبيد الله الجَعفي
أَبلِغ أَميرَ المُؤمِنينَ رِسالَةً
فَلَستُ عَلى رَأي قَبيحٍ أُوارِبُه
من مبلغ الفتيان إن أخاهم
عبيد الله الجَعفي
مَن مبلِغُ الفِتيانِ إِنَّ أَخاهُم
أَتى دونَهُ بابٌ شَديدٌ وَحاجِبُه
وقهوة فى فم الإبريق صافية
صاعد البغدادي
وقهوةٍ فى فم الإبريق صافيةٍ
كدمعِ منجوعةٍ بالإِلفِ مَعبَارِ
ولم أر شيئا مثل يوم شهدته
عبيد الله الجَعفي
وَلَم أَرَ شَيئاً مِثلَ يَومٍ شَهِدتُهُ
أَبَت شَمسُهُ مَع غَيمِهِ أَن تُغَيَّبا
حب وعرفان
محمد حسن فقي
رأيْتُ لعبد الله مَجْداً مُؤَثَّلاً
تحدَّر من آبائِهِ الصِّيدِ واسْتَعْلى!
إذا ما رأيت السن لا تعظ امرأ
عبيد الله الجَعفي
إِذا ما رَأَيتُ السِنَّ لا تعظُ اِمرأً
قَديماً وَقَد قاسى الأُمورَ وَجَرَّبا
أنا .. والشاعر العرفج
محمد حسن فقي
طرِبْتُ من العَرْفَجِ المُسْتَنيرِ
بِشِعْرٍ بدا كشُعاعِ القَمَرْ!