استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
من طيبه سرق الأترج نكهته
صاعد البغدادي
مِن طِيبِه سرق الأترجُّ نكهتَهُ
يا قوم حتّى من الأشجارِ سرّاقُ
كيف العزاء وأنت أومق من مشى
يزيد بن الطثرية
كَيفَ العَزاءُ وَأَنتِ أَومَقُ مَن مَشى
وَالنَفسُ مولَعَةٌ وَدارُكِ نائِيَه
فتاتان
محمد حسن فقي
عداكِ الأسى . إنَّي لَمْحْتَرِقِ الحشا
ومازِلْتُ أَشْدو في هواكِ وأَطرَبُ!
قلت له والرقيب يعجله
صاعد البغدادي
قُلتُ له والرقيبُ يُعجِلُه
مستعجلا للفراقِ أَينَ أَنَا
فلا الكيس يدني من تأجل وقته
يزيد بن الطثرية
فلا الكَيسُ يُدني من تأجلِ وَقتهِ
ولا العَجزُ عن نيلِ المطالبِ حابِسُ
يا من أعاد لنا من عدله عمرا
صاعد البغدادي
يا من أعاد لنا من عدله عمرا
حتى حسبناه من ملحوده نشرا
أيا حزنا وعاودني وداعي
يزيد بن الطثرية
أَيا حَزَناً وعاوَدَني وداعي
وكانَ فراقَ لُبنَى كالخُداعِ
أطوار
محمد حسن فقي
تخَيَّلْتُ أَنَّي عِشْتُ مِن قَبلُ حِقْبَةً
وأَنَّ حَياتي واقِعٌ يَتَكَرَّرُ!
قد أقبل ألمنثور يا سيدي
صاعد البغدادي
قَد أَقبَلَ ألمَنثُورُ يا سَيِّدي
كالدُّرِّ واليَاقُوت في نَظمِهِ
تفاحة أذكرني نصفها
صاعد البغدادي
تُفَّاحَةٌ أَذكَرَنِي نِصفُهَا
خَدَّ حَبِيبِي يَومَ عَانَقته
صراع
محمد حسن فقي
تنْهَشُني الأَثامُ نَهْشَ الذَّئابْ
وتَنْثَني عنَّي جياعاَ غِضابْ!
ألا أصبحت أسماء في الخمر تعذل
زهير بن شريك
أَلا أَصْبَحَتْ أَسْماءُ فِي الْخَمْرِ تَعْذِلُ
وَتَزْعُمُ أَنِّي بِالسِّفاهِ مُوَكَّلُ