استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
من اعتز بذي العزز
أبو بكر الشبلي
من اعتز بذي العز
زِ فذو العزِّ له عِزُّ
غناء الجمال جمال الغناء
كمال الدين بن النبيه
غِناءُ الجَمالِ جَمالُ الغِناءِ
وَنَغْمَتُهُ نَغْمَةٌ شامِلَهْ
هلم فقد بردت راحنا
السري الرفاء
هَلُمَّ فَقدْ بَرَدَتْ راحُنا
وأَشفَتْ على الشُّرْبِ أقداحُنا
وتحسبني حيا وإني لميت
أبو بكر الشبلي
وتحسَبُني حياً وإنّي لميِّتٌ
وبعضي من الهِجران يبكي على بعض
ألا عتبت علي فصارمتني
السليك بن السلكة
أَلا عَتَبَت عَلَيَّ فَصارَمَتني
وَأَعجَبَها ذَوو اللِّمَمِ الطِوالِ
سدت سيوفك خلة الثغرين
السري الرفاء
سَدَّتْ سيوفُكَ خَلَّةَ الثَّغْرَيْنِ
وَفَتَحْتَ من آرائِكَ السُّدَّيْنِ
لقد فضلت ليلى على الناس كالتي
أبو بكر الشبلي
لقد فُضِّلَت ليلى على الناس كالتي
على ألفِ شهرٍ فُضِّلَت ليلةُ القدرِ
إذا أسهلت خبت وإن أحزنت مشت
السليك بن السلكة
إِذا أَسهَلَت خَبَّت وَإِن أَحزَنَت مَشَت
وَيُغشى بِها بَينَ البُطونِ وَتَصدَفِ
بملكك أيام الزمان تطيب
كمال الدين بن النبيه
بِمُلْكِكَ أَيَّامُ الزَّمانِ تَطِيبُ
وجودُكَ لِلرَّاِجي نَداكَ قَرِيبُ
كستك الشبيبة ريعانها
السري الرفاء
كَسَتْكَ الشَّبيبةُ رَيعانَها
وأهدَتْ لكَ الرَّاحُ رَيحانَها
نطوي الليالي علما أن ستطوينا
السري الرفاء
نَطوي اللَّيالَي عِلْمَاً أن سَتَطوِينا
فشَعشِعِيها بماءِ المُزنِ واسقِينا
عصى الرشاد فقد ناداه من حين
السري الرفاء
عَصَى الرَّشَادَ فَقَدْ نَادَاه مِنْ حِين
وَرَاكَضَ الغَيَّ في تِلْكَ المَيَاديِنِ