استكشف روائع الشعر العربي

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

بيروت أم ثغر العلى باسم

عمر تقي الدين الرافعي
السريع
بَيروتُ أَم ثَغرُ العُلى بِاسمُ أَم دارُ خُلدٍ ظِلُّها دائِمُ

أمانا أيها القمر المطل

كمال الدين بن النبيه
الوافر
أَماناً أَيُّها الْقَمَرُ الْمُطِلُّ عَلَى جَفْنَيْكَ أَسْيافٌ تُسَلُّ

أليس من السعادة أن داري

أبو بكر الشبلي
الوافر
أليس من السعادةِ أنّ داري مجاورة لدارك في البلادِ

أأزجر همة لقيت هماما

السري الرفاء
الوافر
أَأَزْجُرُ هِمَّةً لَقيَتْ هُماما وأَظِلمُ عَزْمةً جَلَتِ الظَّلاما

باح مجنون عامرٍ بهواه

أبو بكر الشبلي
الخفيف
باح مجنونُ عامرٍ بهواه وكتمت الهوى فَفُزتُ بوجدي

ونبئتها حرمت قومها

السليك بن السلكة
المتقارب
ونبئتها حَرَمَتْ قومَها لتَنكِحَ من معشرٍ آخرينا

يكذبني العمران عمرو بن جندب

السليك بن السلكة
الطويل
يُكَذِّبُنِي الْعَمْرَانِ عَمْرُو بْنُ جُنْدَبٍ وَعَمْرُو بْنِ سَعْدٍ وَالْمُكَذِّبُ أَكْذَبُ

لماك والخد النضر

كمال الدين بن النبيه
مجزوء الرجز
لَمَاكَ وَالخَدُّ النَّضِرْ ماءُ الحَياةِ وَالخَصِرْ

تبين لي سبق الأمير إلى العلى

السري الرفاء
الطويل
تَبيَّنَ لي سَبْقُ الأميرِ إلى العُلى وما زالَ سبّاقاً إلى الفضلِ مُنْعِما

أقلل ما بي فيك وهو كثير

أبو بكر الشبلي
الطويل
أُقَلِّلُ ما بي فيك وهو كثير وأجُر دمعي فيك وهو غزير

بلغتنا يا دهر بعض الأدب

عمر تقي الدين الرافعي
السريع
بَلَّغتَنا يا دَهرُ بعضَ الأَدَب فَهَل تَرى نَبلُغُ بَعضَ الأَرَب

كلما قلت قد دنا حل قيدي

أبو بكر الشبلي
الخفيف
كلما قلت قد دَنا حَلُّ قَيدي قَدَّموني وأوثقوا المِسمارا