استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
شهود على الضفاف
سركون بولص
في البدء سمعنا الهدير..
في البدء
قصدت جنابك من سحيق مكان
الباجي المسعودي
قَصَدَت جَنابَكَ مِن سَحيق مَكان
تَعنو لِما أُوتيتَ مِن سُلطان
رأى قصب السباق بنو الزمان
ناصيف اليازجي
رَأى قَصَبَ السِّباقِ بَنُو الزَّمانِ
فَجدُّوا مثلَ أفرَاسِ الرِّهانِ
يا حسن يوم إليه الناس قد جمعت
ناصيف اليازجي
يا حُسن يومٍ إليهِ النَّاسُ قد جُمِعَتْ
كأنَّ صوتَ المنادي نَفخةُ الصُّورِ
زعم الأحمر المقيت علي
يحيى اليزيدي
زَعَمَ الأحَمرُ المَقيتُ عليَّ
والذي أمّه تَدينُ بمَقِتهْ
عظمة أخرى لكلب القبيلة
سركون بولص
فجوة الأزمنة المتاحة
لا حدّ لهذا الهجران، أزاولهُ
من كان منك أميرا أيها الرمم
ناصيف اليازجي
مَنْ كان مِنكِ أميراً أيُّها الرِّمَمُ
ومَن هُمُ الجُندُ والأتباعُ والخَدَمُ
للشيخ قاسم جنبلاط كرامة
ناصيف اليازجي
للشِّيخِ قاسِمِ جنبلاطَ كَرامةٌ
بِحُلولِ ساحةِ شيخِنا الأوزاعي
آلهة الزقوم
سركون بولص
جئت إليك من هناك
نهاية العام
هذا مقام عظيم القدر فاسع وطف
الباجي المسعودي
هَذا مُقامٌ عَظيمُ القَدر فاسعَ وَطُف
وَلُذ بِأَبوابه واِسأَل هُناكَ وَقِف
من يلم الدهر ألا
يحيى اليزيدي
من يَلَم الدَّهر ألا
فالدهرُ غير مُعتبهْ
ورثت ما نلت من فضل أبا فأبا
الباجي المسعودي
وَرِثتَ ما نِلتَ مِن فَضلٍ أَباً فَأبا
وَرامَ غَيرُكَ أَن يَسمو لَهُ فَأبى