استكشف روائع الشعر العربي

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

أرى إبلي تكالأ راعياها

الراعي النميري
الوافر
أَرى إِبِلي تَكالَأَ راعِياها مَخافَةَ جارِها طَبَقَ النُجومِ

وكم فتحت أبواب خير ونعمة

ماجد عبدالله
وكمْ فُتِحتْ أبوابُ خيرٍ ونعمةٍ وقد حاولَ الحُسّادُ بالأمسِ سَدّها

من كل بذاء في البردين يشغلها

الراعي النميري
البسيط
مِن كُلِّ بَذّاءَ في البُردَينِ يَشغَلُها عَن مِهنَةِ الحَيِّ تَرحيلٌ وَعُلّامُ

هي الدار تعرف اسوانها

إبراهيم الطباطبائي
المتقارب
هي الدار تعرف اسوانها فما لك تنكر عرفانها

صدقت معية نفسه فترحلا

الراعي النميري
الكامل
صَدَقَت مُعَيَّةُ نَفسُهُ فَتَرَحَّلا وَرَأى اليَقينَ وَلَم يَجِد مُتَعَلَّلا

يا قاضي الحاجات كم من حاجة

ماجد عبدالله
يا قاضي الحاجاتِ كم من حاجةٍ فُقِدَ الرجا بقضائها فقَضَيْتها

ومن يك باديا ويكن أخاه

الراعي النميري
الوافر
وَمَن يَكُ بادِياً وَيَكُن أَخاهُ أَبا الضَحّاكِ يَنتَسِجِ الشِمالا

هل طالعتك على الريان اظعان

إبراهيم الطباطبائي
البسيط
هل طالعتك على الريَّان اظعان ام قابلتك بريا البان غزلانُ

ورأيت أني في المنام أضمه

ماجد عبدالله
ورأيتُ أنّي في المنــامِ أضُمّــهُ ضـمّ الوليـدِ لأُمّـهِ فـي المرقَـدِ

أفض حديث الحب بيني وبينها

إبراهيم الطباطبائي
الطويل
أفضُّ حديث الحب بيني وبينها فأنشر ما تطوي عليه الضمائر

تهانفت واستبكاك رسم المنازل

الراعي النميري
الطويل
تَهانَفتَ وَاِستَبكاكَ رَسمُ المَنازِلِ بِقارَةِ أَهوى أَو بِسَوقَةِ حائِلِ

ولكم سهرت الليل أنتظر اللقا

ماجد عبدالله
ولكم سهرتُ الليلَ أنتظرُ اللقا وسلكتُ درب التائهين طويلا