استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
أراك الدهر تمنحني صدودا
إبراهيم الطباطبائي
أراك الدهر تمنحني صدودا
متى ترعى المودة والعهودا
عللاني بظبا ذات الغميم
إبراهيم الطباطبائي
عللاني بظبا ذات الغميم
واضربا عن ذكر غزلان الصريم
عجبي لها حنت له ولصوته
ماجد عبدالله
عجبي لها حنّت لهُ ولصوتهِ
وهو الذي بالهجرِ قد آذاها
يلوم العقل قلبي ليس يدري
ماجد عبدالله
يلومُ العقلُ قلبي
ليس يدري
أثم غدوت بعد ذاك تلومني
الراعي النميري
أَثَمَّ غَدَوتَ بَعدَ ذاكَ تَلومُني
فسائِل ذَوي الأَحلامِ مَن كانَ أَلوَما
أشارت تودع سمارها
إبراهيم الطباطبائي
أشارت تودع سمارها
عشية قد يممت دارها
يحدثني الصباح بأن أمرا
ماجد عبدالله
يُحدّثني الصباحُ بأنّ أمراً
يُخبّئُ لي بشاراتٍ قريبة
فإن كنت يا ابن السمط سالمت دوننا
الراعي النميري
فَإِن كُنتَ يا اِبنَ السِمطِ سالَمتَ دونَنا
وَقَيسٌ أَبو لَيلى فَلَمّا نُسالِمِ
إني نذير التي ألقت منيئتها
الراعي النميري
إِنّي نَذيرُ الَّتي أَلقَت مَنيئَتَها
عَلى القُعودِ وَحَفَّتها بِأَهدامِ
فصل الربيع شبيبة الأزهار
إبراهيم الطباطبائي
فصل الربيع شبيبة الأزهارِ
طلق بزهو تبسم النوارِ
أرى إبلي تكالأ راعياها
الراعي النميري
أَرى إِبِلي تَكالَأَ راعِياها
مَخافَةَ جارِها طَبَقَ النُجومِ
وكم فتحت أبواب خير ونعمة
ماجد عبدالله
وكمْ فُتِحتْ أبوابُ خيرٍ ونعمةٍ
وقد حاولَ الحُسّادُ بالأمسِ سَدّها