العودة للتصفح الخفيف الرمل الوافر الطويل الطويل
فصل الربيع شبيبة الأزهار
إبراهيم الطباطبائيفصل الربيع شبيبة الأزهارِ
طلق بزهو تبسم النوارِ
زمن الورود قصيرة أعماره
وكذا الورود قصيرة الأعمارِ
زمنٌ يتيه الورد فيه تبخترا
بشذاه في الأنجاد والأغوارِ
ومصفق الصهباء في وضح الضحى
للشاربين مريق الأسحارِ
شوقي إلى نوّار نجد متهما
شوق الفرزدق منجداً بنوارِ
يا ربَّ سارية تروح وتغتدي
ببروقها فتضيء ليل الساري
بكرت تقلد منه أعناق الربى
بقلائد كقلائد الأبكار
فكأنَّ سافرة اليفاع خرائد
عقدت تمائم يافع الأزهارِ
وكأن أعين عين نرجس روضها
حدق الظباء كواسر الأبصار
وكأنّ رافلة الغصون عرائسٌ
لابن الصليب عواقد الزنارِ
كم من مهاً للروض قرَّطها الندى
قرطا وسوَّر كفها بسوارِ
من كل مخطفة الموسط رودةٍ
خطرت تميس بدعص رمل هارِ
ومرقص القرطين فوق امعقص
جعد يمج بليل مسك داري
يفترُّ عن خصرٍ كأن رضابه
الأسفنط أو كالأري للمشتارِ
وأدقّ ما خطَّ الجمال بوجه
حرفان ميم فم ولام عذارِ
صلت الأسيل طلى الذكاء بخده
ذهباً وحلَّ لجينة الأقمار
شرق الترائب يشرئب فأنثني
والعين تشرق بالنجيع الجاري
وحديد نصل اللحظ أوسع في الحاش
جرحا يقيء حديدة المسبار
من لي ووخط الشيب غازل مفرقي
بغزيَّل يرنو بعين الضاري
أأبا الرضاء وتلك دعوة شيق
شرقٍ بحافل دمعه التيار
أترى يسومك سلوة في مورد
قمنٍ بوردِ الحب والإصدارِ
وافاك شوقي مغضبا يطأ الربى
حران يلهب كالشهب الواري
يجري بمضمار العلوم مجليا
فينير مبهم ذلك المضمار
وشمائل مثل الشمول حديثها
أشهى لسمعي من صدى المزمارِ
وفضائلا ملء الزمان فواضلا
محسوسة بالعين والآثارِ
خلق تضمخ بالخلوق وقدرة
نشأت بكف مصرف الأقدارِ
ذاكٍ به بهر الرياض تطرزت
حافاتها بشقائق وبهارِ
واقرِ السلام عليه عني لاثماً
كفّاً تكف العسر بالأيسارِ
ولئن أقصر في القريض فواجب
فضلي يطول لديه لا أشعاري
لو لم يقص الشعر منك قوادم الش
شعراء طاروا فيه كل مطارِ
خذها إليك خريدة معطارة
أزرت بكل خريدة معطار
تسري الصبا علوية بأريجها
فيغار من رياه نفح الغرا
ولك الصفا يا من جنى مختارها
ولك الخيار ولستُ بالمختارِ
قصائد مختارة
ياربيع العفاة هذا الشتاء
السراج الوراق يَارَبيعَ العُفَاةٍ هذا الشِّتاءُ مَنْ تَولَّى شَبابُهُ والفَتاءُ
يا ابنة الأعمام إن لمت فلا
جليلة بنت مرة الشيباني يا ابْنَةَ الْأَعْمامِ إِنْ لُمْتِ فَلا تَعْجَلِي بِاللَّوْمِ حَتَّى تَسْأَلِي
إذا أولى النجوم بدت فغارت
جرير إِذا أولى النُجومِ بَدَت فَغارَت وَقُلتُ أَنى مِنَ اللَيلِ اِنتِصافُ
لا تنكحي إن فرق الدهر بيننا
عبد الرحمن بن حسان لا تنكحي إن فرّق الدهر بيننا أغمَّ القفا والوجهِ ليس بأنزعا
أفق من رقدة الآمال جفن
عبد المحسن الحويزي أفق من رقدة الآمال جفن فعمرك شد بالترحال ظعنا
وما هي إلا نهضة تورث العلا
القاضي الفاضل وَما هِيَ إِلّا نَهضَةٌ تورِثُ العُلا لِيَومِكَ ما حَنَّت رَوازِمُ نيبُ