استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
حاشى يدا كم لها في العالمين يد
السراج الوراق
حَاشَى يَداً كَمْ لها في العَالَمِينَ يَدُ
و مِن صَنائِعَ شَتّى مَا لَها عَدَدُ
مضى حيدر فلتبك عينك حيدرا
أديب التقي
مَضى حَيدَرٌ فَلتبكِ عَينك حَيدَرا
وَمَن حَيدر سائل بِهِ اليَوم مُخبرا
وخادعتني عن صاحب الشعرة التي
السراج الوراق
وَخَادعْتَني عن صاحِبِ الشِّعْرةِ التي
بَدَتْ عَلَماً من تَحتِها الرُّمحُ مائِلا
نحن نفديك من السوء فعش
السراج الوراق
نَحْنُ نَفدِيكَ مِن السُّوْءِ فَعِشْ
تَصْحبُ الصِّيحَةَ العُمْرَ الفَسِيحَا
قالت أراك قد انحني
السراج الوراق
قَالَتْ أَراكَ قَد انحني
تَ فقلتُ مِن غِيَرَ اللَّيالي
بينا أفارق رجفة مرهوبة
السراج الوراق
بَيْنَا أُفَارِقُ رَجْفَةً مَرْهُوبةً
لاقَيْتُ مِن أُخْرَى فِراقَ الرُّوحِ
مضى الردى بربيب المجد والشرف
أديب التقي
مضى الرَدى بِربيب المَجد وَالشَرَف
إِنَّ الوَرى لِسهام المَوت كَالهَدَف
قنطرة قد بنيت
السراج الوراق
قَنْطَرَةٌ قَدْ بُنِيَتْ
وَصُوِّرَتْ مِن المُلَحْ
فقدناك بدرا عنما أظلم الخطب
أديب التقي
فَقَدناكَ بَدراً عِنَما أَظلَم الخَطب
وَنَدباً لَدى الجُلّى وَقَد أَعوز النَدب
وأصيد ظل يدرك يوم صيد
السراج الوراق
وأَصُيَدَ ظَلَّ يُدْرِكُ يومَ صَيْدٍ
طَرائِدَهُ بِجُرْدٍ كالسَّعَالي
نلت الوزارة عن جداره
أديب التقي
نِلت الوِزارة عَن جَداره
فَلتَهنَ مِنكَ بِك الوزاره
زففت البكر من مدحي
السراج الوراق
زَفَفْتُ البِكْرَ مِن مَدْحِي
لِمَن يُهْجَى وَلا يُمْدَحْ