استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
إذا جعل المرء الذي كان حازما
أبو زبيد الطائي
إِذا جُعِلَ المَرءُ الَّذي كانَ حازِماً
يُحَلُّ بِهِ حَلَّ الحُوارِ وَيُحمَلُ
يا حداة بالمطايا
ابن سودون
يا حُداة بالمطايا
يممّوا خير البقاع
وخصصتني بزيارة أضحى لها
يزيد المهلبي
وخصصتني بزيارةٍ أضحى لها
مجدي بها طولَ الزمانِ مؤثّلُ
إن عليا ساد بالتكرم
أبو زبيد الطائي
إِنَّ عَليّاً سادَ بِالتَكَرُّمِ
وَالحِلمِ عِندَ غايَةِ التَحَلُّمِ
أضوء صبح بدا أم ثغر مبتسم
ابن سودون
أضوء صُبح بدا أم ثغر مُبتسم
وليل شعر دجا أم حُندس الظُّلَم
إني لرحال إذا الهم برك
يزيد المهلبي
إنّي لرحّالٌ إذا الهمّ برَك
رحب اللبان عند ضيق المعترك
أظن الشام تشمت بالعراق
يزيد المهلبي
أظنّ الشام تشمت بالعراقِ
إذا عزمَ الإمامُ على انطلاق
إذا سار عزته يداه وكاهله
أبو زبيد الطائي
إِذا سارَ عزتهُ يَداهُ وَكاهِلُهُ
هلموا إذا ما خفتهم الفقر فاصعدوا
الطغرائي
هلموا إذا ما خفتهم الفقر فاصعدوا
إلى جبل من فوقكم ينبت الغنى
بأبي الوليد وأم نفسي كلما
أبو زبيد الطائي
بِأَبي الوَليد وَأُمِّ نَفسي كُلّما
كانَ الصَباحُ وَذَرَّ قَرنُ الشارِقِ
يا جائزين فؤادي عندهم وجبا
ابن سودون
يا جائزين فؤادي عندهم وجبا
قتلي بريئاً سلمتم كيف قد وجبا
فإذا غنيت فكلهم لي خاتل
يزيد المهلبي
فإذا غنيتُ فكلّهم لي خاتِلٌ
وإذا افتقرتُ فكلّهم لي جافي