استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
نسمة من جنابه
الحلاج
نِسمَةٌ مِن جَنابِهِ
أَوقَفَتني بِبابِهِ
طاب السماع وهبت النسمات
الحلاج
طابَ السَماعُ وَهَبتُ النَسَماتُ
وَتَواجَدَت في حانِها الساداتُ
أنا إن رمت سلوا
يوسف بن هارون الرمادي
أَنا إِن رُمتُ سلواً
عَنكَ يا قُرَّةَ عَيني
صدور فوقهن حقاق عاج
مرج الكحل
صدورٌ فَوقَهنّ حِقاقُ عاجٍ
وَدُرُّ زانَهُ حُسنُ اِتِساقِ
متى سهرت عيني لغيرك أو بكت
الحلاج
مَتى سَهِرَت عَيني لِغَيرِكَ أَو بَكَت
فَلا أُعطِيَت ما مُنِّيَت وَتَمَنَّتِ
كيف لا يبرد الهواء لنهر
يوسف بن هارون الرمادي
كَيفَ لا يَبرُدُ الهَواءُ لِنَهرٍ
بَينَ غَرافتين كَالدِّيمتين
ومحير اللحظات تحسبه لحي
يوسف بن هارون الرمادي
وَمُحَيَّرِ اللَّحظاتِ تَحسَبُهُ لِحِي
رَتهنَّ مِن سِنَةِ المَنام مُنَبَّها
ذهب الحمص والوعد الذي
مرج الكحل
ذَهب الحمّصُ وَالوَعدُ الَّذي
سَدَّ عَن إِنجازِهِ كُلَّ طَريق
ألا بشروا بالصبح مني باكيا
مرج الكحل
أَلا بَشّروا بِالصُبحِ مِنّيَ باكيا
أَضرَّ مَع اللَيلِ الطَويلِ بِهِ البُكا
بالسر إن باحوا تباح دماؤهم
الحلاج
بِالسِرِّ إِن باحوا تُباحُ دِماؤُهُم
وَكَذا دِماءُ البائِحينَ تُباحُ
مثل الرزق الذي تطلبه
مرج الكحل
مَثَلُ الرِّزقِ الَّذي تَطلُبهُ
مَثَلُ الظِّلِّ الَّذي يَمْشِي مَعَكْ
تعودت قول الخير في كل حالة
مرج الكحل
تَعَوَّدتُ قَولَ الخَيرِ في كُلِّ حالَةٍ
وَمَن كانَ مِثلي فَهُوَ لِلخَير قائِلُ