العودة للتصفح الوافر الطويل السريع الطويل الرجز
ومحير اللحظات تحسبه لحي
يوسف بن هارون الرماديوَمُحَيَّرِ اللَّحظاتِ تَحسَبُهُ لِحِي
رَتهنَّ مِن سِنَةِ المَنام مُنَبَّها
وَبَياضُهُ في شُقرَةٍ فَتقارنا
حُسناً بِلا ضدٍّ فَكانا أشبَها
كَسَلاسِلِ الذَّهبِ المُورَّسِ فَوقَ وَج
هٍ مِن لُجين بِالملاحَةِ قَد زَها
وَكَذا الصَّباحُ بَياضُهُ في شُقرَةٍ
فَكَأَنَّهُ بِهما غَدا مُتَشَبِّها
وَإِذا بَدا التَّوريدُ في وَجَناتِهِ
فَكَأَنَّهُ صَرفُ المدامَةِ في المَها
قصائد مختارة
حلفت لنعقدن حلفا علينا
الزبير بن عبد المطلب حَلَفْتُ لَنَعْقِدَنْ حِلْفاً عَلَيْنا وَإِنْ كُنَّا جَمِيعاً أَهْلَ دارِ
طوابين الوطن
أحمد الريماوي هاتِ لي من أرضنا الحَمراءِ لوحَهْ من شَنانير الأمَلْ
إلا مسعد بالهوى من سعاد
الستالي إلا مُسعِدُ بالهوى من سعادِ فنأنَسَ بالقرب بعدَ البِعادِ
يستصحب القوس أخو همة
الامير منجك باشا يَستَصحب القَوس أَخو همة لِعَزمِهِ تَذعن أَقرانهُ
ولي كبد حرى ونفس كأنها
ديك الجن ولي كَبِدٌ حَرَّى ونَفْسٌ كأنّها بكَفِّ عَدُوٍّ ما يُريدُ سَرَاحَها
حكاية في ذكرها ترى العجب
محمد عثمان جلال حِكايَةٌ في ذكرِها تَرى العَجَب عَن ثَعلَبٍ رَأَيتُ مِن غَيرِ ذَنَب