استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
وفارس كف دارعا بمداده
يوسف بن هارون الرمادي
وَفارس كَفٍّ دارِعاً بِمداده
كَما لاحَ لِلأَبصارِ في دِرعِهِ الكميّ
أخاك أخاك فهو أجل ذخر
الطغرائي
أخاكَ أخاكَ فهو أجَلُّ ذُخْرٍ
إِذا نابَتْكَ نائبةُ الزمانِ
أما الوفاء فقد ضمنت نجازه
الطغرائي
أما الوفاءُ فقد ضَمِنْتُ نِجَازَهُ
ولمحتُ نَورَ النُجْحِ في أغصانِهِ
من رامه بالعقل مسترشدا
الحلاج
مَن رامَهُ بِالعَقلِ مُستَرشِداً
أُسَرِّحُهُ في حَيرَةٍ يَلهو
اذكر ذنوبك أيها ذا الناسي
مرج الكحل
اِذكُر ذُنوبَكَ أَيُّها ذا الناسي
وَاِستَغفرنّ اللَه رَبّ الناسِ
لست بالتوحيد ألهو
الحلاج
لَستُ بِالتَوحيدِ أَلهو
غَيرَ أَنّي عَنهُ أَسهو
كأن الدموع ماء ورد بأوجه
يوسف بن هارون الرمادي
كَأَنَّ الدُّموعَ ماءُ وَردٍ بِأَوجُهٍ
يُخيَّلنَ مِن حرِّ اللجينِ مَدَاهنا
اسم مع الخلق قد تاهوا به ولها
الحلاج
اِسمٌ مَعَ الخَلقِ قَد تاهوا بِهِ وَلَهاً
لِيَعلَموا مِنهُ معنىً مِن مَعانيهِ
بدا الصبح من تحت الظلام كأنه
يوسف بن هارون الرمادي
بَدا الصُّبحُ مِن تَحتِ الظَّلام كَأَنَّه
خَوافي جَناحي هَيقَلٍ باتَ حاضِنا
نغدو إليك إذا اعترتنا حاجة
الطغرائي
نغدُو إليكَ إِذا اعترتْنَا حاجةٌ
ونصُدُّ عنكَ إِذا توسَّمْنَا الغِنَى
يا فرحة فؤادي
ابن سودون
يا فرحة فؤادي
وافى بالإيناس
من معشر تنطق أيديهم
يوسف بن هارون الرمادي
مِن مَعشَرٍ تنطقُ أَيديهمُ
بِحكمة تَلقَنُها الأَعيُنُ