استكشف روائع الشعر العربي

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

اليمن والأمن في ذا الباب قد قرنا

ابن سودون
البسيط
اليُمن والأمن في ذا الباب قد قُرنا مع الدخول حماه اللَه للأبد

إذا ذكرتك كاد الشوق يقلقني

الحلاج
البسيط
إِذا ذَكَرتُكَ كادَ الشَوقُ يُقلِقُني وَغَفلَتي عَنكَ أَحزانٌ وَأَوجاعُ

ناحل الجسم كأن قد شفه

يوسف بن هارون الرمادي
الرمل
ناحلُ الجسمِ كَأَن قَد شَفَّهُ فَوقها عِشقُ المَعاني فَنَحل

المهد

أدونيس
... إِذَنْ أَدْعُو إِلَى تَوَاطُؤِ الهَمْسِ وَالشَّمْسِ، العُنُقِ وَالأُفُقِ إِذَنْ، أُشَبِّهُ غُمْدَانَ بِالنَّهَار، وَبَلْقِيسَ بِاللَّيْل، وَأَنَا بَيْنَهُمَا الهَدِيل.

قالت حرمت الغنى من حيث أوتيه

الطغرائي
البسيط
قالَتْ حُرِمْتَ الغِنَى مِنْ حَيْثُ أُوتِيَهُ سِواكَ والعُدْمُ مُشْتَقٌّ مِنَ العَدَمِ

ذكره ذكري وذكري ذكره

الحلاج
الرمل
ذِكرُهُ ذِكري وَذِكري ذِكرُهُ هَل يَكونُ الذاكِرانِ إِلّا مَعا

الوقت

أدونيس
( مقاطع ) حاضِنًا سُنبلةَ الوقتِ ورأسي برجُ نارٍ:

ناظرت بالحسن من في الدار قابلني

ابن سودون
البسيط
ناظرت بالحُسن مَن في الدار قابلني فلم يزد أحد منّا على أحد

الصقر

أدونيس
(وأقبلتِ الخيل فصاحوا علينا من الشط: ارجعا لا بأس عليكم، فسبحْتُ، وسبَحَ الغلامُ أخي، فالتفتُّ

باسم الحفيظ لما تحوي خزائنه

ابن سودون
البسيط
باسم الحفيظ لما تحوي خزائنه أعيذُ ما فيك من باغ ومن حسد

هو اجتباني وأدناني وشرفني

الحلاج
البسيط
هُوَ اِجتِباني وَأَدناني وَشَرَّفَني وَالكُلّ بِالكُلِّ أَوصاني وَعَرَّفَني

ليس نجمًا

أدونيس
ليس نجمًا ليس إيحاءَ نبيّ ليس وجهًا خاشعًا للقمرِ