استكشف روائع الشعر العربي

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

لغة للمسافة

أدونيس
أمسِ تحت المحاجر سافرتُ تحت الغُبارْ فسمعتُ صدانا

خزانة لكنوز الدر قد وسقت

ابن سودون
البسيط
خزانة لكنوز الدرّ قد وسقت من كل بحر يفيض العلم مُطّرد

فيم المقام على الهوان وهمتي

الطغرائي
الكامل
فِيمَ المُقامُ على الهَوانِ وهِمَّتِي ترمي المرامي بي وسيفي مِخذَمُ

العباءة

أدونيس
في بيتنا عَباءةٌ فصّلها عمْرُ أبي

اليمن والأمن في ذا الباب قد قرنا

ابن سودون
البسيط
اليُمن والأمن في ذا الباب قد قُرنا مع الدخول حماه اللَه للأبد

إذا ذكرتك كاد الشوق يقلقني

الحلاج
البسيط
إِذا ذَكَرتُكَ كادَ الشَوقُ يُقلِقُني وَغَفلَتي عَنكَ أَحزانٌ وَأَوجاعُ

ناحل الجسم كأن قد شفه

يوسف بن هارون الرمادي
الرمل
ناحلُ الجسمِ كَأَن قَد شَفَّهُ فَوقها عِشقُ المَعاني فَنَحل

المهد

أدونيس
... إِذَنْ أَدْعُو إِلَى تَوَاطُؤِ الهَمْسِ وَالشَّمْسِ، العُنُقِ وَالأُفُقِ إِذَنْ، أُشَبِّهُ غُمْدَانَ بِالنَّهَار، وَبَلْقِيسَ بِاللَّيْل، وَأَنَا بَيْنَهُمَا الهَدِيل.

قالت حرمت الغنى من حيث أوتيه

الطغرائي
البسيط
قالَتْ حُرِمْتَ الغِنَى مِنْ حَيْثُ أُوتِيَهُ سِواكَ والعُدْمُ مُشْتَقٌّ مِنَ العَدَمِ

ذكره ذكري وذكري ذكره

الحلاج
الرمل
ذِكرُهُ ذِكري وَذِكري ذِكرُهُ هَل يَكونُ الذاكِرانِ إِلّا مَعا

الوقت

أدونيس
( مقاطع ) حاضِنًا سُنبلةَ الوقتِ ورأسي برجُ نارٍ:

ناظرت بالحسن من في الدار قابلني

ابن سودون
البسيط
ناظرت بالحُسن مَن في الدار قابلني فلم يزد أحد منّا على أحد