استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
لك الله هل عهد الشبيبة يرجع
الطغرائي
لكَ اللّه هل عهدُ الشبيبة يرجِعُ
وهل بعدَهُ في خُلَّةِ البيضِ مطمعُ
إني أراك تنفس الصعداء
شبلي شميل
إنّي أَراك تنفَّسُ الصعداء
هَل كانَ وعدك للإله رياءَ
نالت على يدها ما لم تنله يدي
يزيد بن معاوية
نَالَتْ عَلى يَدِها مَا لَمْ تَنَلْهُ يَدِي
نَقْشاً عَلَى مِعْصَمٍ أَوْهَتْ بِهِ جَلَدِي
هو الشوق حتى ما تقر المضاجع
الطغرائي
هو الشوقُ حتى ما تَقَرُّ المضاجِعُ
وبَرْحُ الهَوى حتى تَضيق الأضالعُ
أصغوا لقولي أيها الأمراء
شبلي شميل
أَصغوا لقولي أيّها الأمراءُ
وَالقول حتّى لَيسَ فيه مراءُ
وساع يجمع الأموال جمعا
يزيد بن معاوية
وَساعٍ يَجمَعُ الأَموالَ جَمعاً
لِيورِثَها أَعاديهِ شَقاءَ
نجوم العلى فيكم تطلع
الطغرائي
نُجومُ العُلَى فيكُمُ تطلُعُ
وغائبُها نحوَكُمْ يرجِعُ
إذا اشتبك الأبطال في حومة الوغى
شبلي شميل
إِذا اِشتبك الأبطال في حومة الوغى
عرفنا فتى الأوطان من أنت أم أنا
وتنعمت في خدود صباح
يوسف بن هارون الرمادي
وَتَنَعَّمتُ في خُدودٍ صِباحِ
زائِداتٍ عَلى بَياضِ الصَّباحِ
إعص العواذل وارم الليل عن عرض
يزيد بن معاوية
إِعصِ العَواذِلَ وَاِرمِ اللَيلَ عَن عُرُضٍ
بِذي سَبيبٍ يُقاسي لَيلَهُ خَبَبا
قمير أم وجيهك ذا المحيا
ابن سودون
قُمَيرٌ أم وُجَيهُك ذا المُحَيّا
خُميرٌ أم رُويقتك الحُمّيا
أتاني والأخبار سقم وصحة
الطغرائي
أتانِيَ والأخبارُ سُقْمٌ وصِحَّةٌ
نبا خَبَرٍ مُرٍّ أصمَّ وأسمعَا