استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
تأمل الجو ترى واليا
عبد المحسن الصوري
تَأمَّل الجوَّ تَرى والِياً
قد وَليَ العهدَ على السُّحبِ
أيا حادي الأظعان غرد فقد بدا
الطغرائي
أيا حاديَ الأظعانِ غَرِّدْ فقد بَدَا
لنا حَضَنٌ واستقبلَتْنَا صبَا نَجْدِ
حديثه كالحدث
عبد المحسن الصوري
حَدِيثُه كالحَدَثِ
يَرفثُ كلَّ الرَّفَثِ
إني لأذكركم وقد بلغ الظما
الطغرائي
إني لأذكركمْ وقد بلغَ الظما
منّي فاشْرَقُ بالزُلالِ الباردِ
رسل المدامع أبلغ الرسل
عبد المحسن الصوري
رسُلُ المَدامِع أبلغُ الرُّسلِ
وفدَت لقَلبٍ دائِم الخَبلِ
خبروها أني مرضت فقالت
الطغرائي
خَبَّروهَا أنِّي مَرِضْتُ فقالتْ
أضنَىً طارِفاً شكا أم تليدَا
فحين خاض الناس في ذكر ما
عبد المحسن الصوري
فحينَ خاضَ الناسُ في ذِكر ما
عندَ أبي الخَيرِ من الخَيرِ
يعجبك البحر وأمواجه
عبد المحسن الصوري
يُعجبُكَ البَحرُ وأمواجُهُ
واللَّيلُ والخلوةُ في اللَّيلِ
وقتيل الجفون سقما تفانت
عبد المحسن الصوري
وقَتيلِ الجُفونِ سُقماً تَفانَت
في هَواهُ النُّفوسُ أَسراً وقَتلا
وبين كثيب الرمل والبانة التي
عبد المحسن الصوري
وبين كثيبِ الرمل والبانَة التي
على الرملِ مشدودٌ شِدادَتُه فترُ
وراءك إن زندك غير واري
عبد المحسن الصوري
وراءَك إن زندَك غيرُ واري
ولو شقَّ الكواكبَ بالشرارِ
خلصت من خدعات الأعين النجل
عبد المحسن الصوري
خلصتُ من خَدعاتِ الأَعينِ النُّجلِ
إنِّي إذاً لَشديدُ المكرِ والحِيَلِ