استكشف روائع الشعر العربي

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

وميض البرق أم ثغر يلوح

السراج الوراق
الوافر
وَمِيضُ البَرْقِ أَمْ ثَغْرٌ يَلُوحُ وَنَشْرُ المِسْكِ أَمْ شَنَبٌ يَفوحُ

لما رأيت البدر والشمس معا

السراج الوراق
الرجز
لَمَّا رَأَيْتُ البَدْرَ والشَّمْسَ مَعاً وَقَد انجَلَتْ دُونَهُما الدَّياجِي

شكار قد آليت عيني فداه

السراج الوراق
المتقارب
شَكَارَ قَد آلَيْتَ عَيْني فِداهُ فَقَلْبُ المُتيّمِ قَلْبٌ شَفِيقُ

يخاطبني قم فاقض حقي مثله

السراج الوراق
الطويل
يُخاطِبُني قُمْ فَاقْضِ حَقِّيَّ مِثلَهُ وَإلا فمِن عَيْبي وسَبِّيَّ ما تَنْجُو

بلغتني أضعاف ما أنا راجي

السراج الوراق
الخفيف
بَلَّغَتْني أَضْعَافَ مَا أَنَا راجي وأَتَاحَتْ مَسرَّتي وابْتِهاجي

وقد خجل الورد مذغبت عنا

السراج الوراق
المتقارب
وَقد خَجَلَ الوَرْدُ مُذْغِبْتَ عَنَّا وَكاد يَكونُ شَقِيقَ الشَّقِيقِ

ويهزأ عطاف الكرام كأنما

السراج الوراق
الكامل
وَيَهُزُّأَ عْطافَ الكِرامِ كأَنَّما صُبِحُوا بِكاساتِ المُدامِ دِهَاقَا

ما علينا ضوء وقد أبطأ الشم

السراج الوراق
الخفيف
مَا عَلَيْنا ضَوْءٌ وَقَد أَبْطَأ الشَّمْ عُ فَقَوِّضْ بِنَا خِيامَ الدَّيَاجي

أرسلت عني النرجس الغض الذي

السراج الوراق
الكامل
أَرسلْتُ عنّي النَّرْجِسَ الغَضَّ الذي بِفُتُورهِ تَتَشبَّهُ الأَحداقُ

أنظر إلى علم حواشيه

أديب التقي
أحذ الكامل
أُنظُر إِلى علمٍ حَواشيه قَد طُرّزت بِالفَتح وَالنَصر

أنظر إلى الروض والأنواء تمطره

أديب التقي
البسيط
أُنظُر إِلى الرَوض وَالأَنواء تُمطره حَتّى تُعرّى فَما يُلفى بِهِ كاسي

بعثت به نضوا إليك كأنه

السراج الوراق
الطويل
بَعَثْتُ بهِ نِضْواً إليكَ كَأَنَّهُ خَيالٌ لِليلَى آخِرَ اللَّيلِ طَارِقِ