استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
وكان العرار راحة داع
أبو طالب المأموني
وكان العرار راحة داع
أو مطا ساجد عليه ملاء
يقبل الأرض إعظاما وإجلالا
الهبل
يقبّل الأرضَ إعظاماً وإجْلاَلا
صبٌّ تَحمَّلَ مِن هجرانِكمْ مَالا
يا ربع لو كنت دمعا فيك منسكبا
أبو طالب المأموني
يا ربع لو كنت دمعا فيك منسكبا
قضيت نحبي ولم أقض الذي وجبا
للمازنية مصطاف ومرتبع
تميم بن أبي بن مقبل
لِلْمَازِنِيَّةِ مُصْطَافٌ ومُرْتَبَعُ
مِمَّا رَأَتْ أُودُ فَالمِقْرَاةُ فَالجَرَعُ
محا قدومك عنا الرعب والعدما
ابن سهل الأندلسي
مَحا قُدومُكَ عَنّا الرُعبَ وَالعَدَما
وَنَوَّرَ الفاحِمَينِ الظُلمَ وَالظُلَما
ولا تظنن أن السيف مبتسم
أبو طالب المأموني
ولا تظنن أن السيف مبتسم
فليس يبسم إلا كلما غضبا
وألجأتني تصاريف الزمان إلى
الهبل
وألجأتني تصاريفُ الزّمان إلى
جميلِ رأيِكَ والمعروف من شيمِكْ
لقد أعقبت بالبؤس منك وبالنعمى
ابن سهل الأندلسي
لَقَد أَعقَبَت بِالبُؤسِ مِنكَ وَبِالنُعمى
وَأَصبَحَ طَرفاً لا أَراكَ بِهِ أَعمى
الطيب يهدى وتستهدى طرائفه
أبو طالب المأموني
الطيب يهدى وتستهدى طرائفه
وأشرف الناس يهدي أشرف الطيب
عفا من سليمى ذو كلاف فمنكف
تميم بن أبي بن مقبل
عَفَا مِنْ سُلَيْمَى ذُو كُلافٍ فَمُنْكِفُ
مَبَادِي الجَمِيعِ القَيْظُ والمُتَصَيَّفُ
يلحى الزمان وما عليه ملام
ابن سهل الأندلسي
يُلحى الزَمانُ وَما عَلَيهِ مَلامُ
يَجني القَضا وَتُعَنَّفُ الأَيامُ
هذي عزائم عتبي تفرق ما
أبو طالب المأموني
هذي عزائم عتبي تفرق ما
بين الجماجم والأعناق إن عتبا