استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
وجيدا كجيد الآدم الفردراعه
تميم بن أبي بن مقبل
وجِيداً كَجِيد الآدَمِ الفَرْدِرَاعَهُ
بِنَعْمَانَ جَرْسٌ مِنْ أَنِيسٍ فَأْتَلعَا
ومحقق التدوير يبعد نفعه
أبو طالب المأموني
ومحقق التدوير يبعد نفعه
من كف من يجنيه ما لم يكسر
نعاهد من نحب فلا نجاب
الهبل
نُعَاهِدُ مَنْ نحبّ فلا نُجابُ
ونَمتَدحُ الملوكَ فَلاَ نُثابُ
وتعرف إن ضلت فتهدى لربها
تميم بن أبي بن مقبل
وتُعْرَفُ إِنْ ضَلَّتْ فَتُهْدَى لِرَبِّهَا
لِمَوْضِعِ آلاتٍ مِنَ الطَّلْحِ أَرْبَعِ
نفسي فدى موسى وإن لم تبق لي
ابن سهل الأندلسي
نَفسي فِدى موسى وَإِن لَم تُبقِ لي
أَلحاظُهُ نَفساً بِها أَفديهِ
بان الخليط فما للقلب معقول
تميم بن أبي بن مقبل
بَانَ الخَليطُ فَمَا لِلْقَلْب مَعْقُولُ
ولاَ عَلَى الجيرَةِ الغَادِينَ تَعْوِيلُ
يا حسن وقت لنا تقضى
الهبل
يا حُسْنَ وقتٍ لنا تقضَّى
بقُربكم مَرَّ كالنّسيم
خبيصة في الجام قد قدمت
أبو طالب المأموني
خبيصة في الجام قد قدمت
مدفونة في اللوز والسكر
كأن سخالها بلوى سمار
تميم بن أبي بن مقبل
كأَنَّ سِخالَها بِلِوَى سُمَارٍ
إِلَى الخَرْمَاءِ أَوْلاَدُ السِّمالِ
حكت أخلاق مرسلها وأهدت
الهبل
حكتْ أخلاقَ مُرسِلها وأهدَتْ
شذاً أذْكَى مِنَ المسكِ الفتيتِ
لم لا وقد وشت مطارفها
الهبل
لِمَ لاَ وقَد وَشَّتْ مطارفَها
كفُّ المليكِ النَّدبِ ذي الكرمِ
ما عاب ساحر طرفه رمد به
ابن سهل الأندلسي
ما عابَ ساحِرَ طَرفِهِ رَمَدٌ بِهِ
كَلّا ولا أَضحى بِذاكَ كَليلا