استكشف روائع الشعر العربي

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

أيا حزنا وعاودني وداعي

يزيد بن الطثرية
الوافر
أَيا حَزَناً وعاوَدَني وداعي وكانَ فراقَ لُبنَى كالخُداعِ

ألا أصبحت أسماء في الخمر تعذل

زهير بن شريك
الطويل
أَلا أَصْبَحَتْ أَسْماءُ فِي الْخَمْرِ تَعْذِلُ وَتَزْعُمُ أَنِّي بِالسِّفاهِ مُوَكَّلُ

لبيك ألفا أبا حفص إجابة من

صاعد البغدادي
البسيط
لبّيك ألفاً أبا حفصٍ إجابةً مَن يُلي إليك بودٍّ غيرِ مأثوب

لكم بارد الدنيا ونصلى بحرها

عبيد الله الجَعفي
الطويل
لَكُم بارِدُ الدُّنيا وَنَصلى بِحَرِّها إِذا عَضَّتِ الهامَ السُيوفُ القَواضِبُ

بأي بلاء أم بأية نعمة

عبيد الله الجَعفي
الطويل
بَأَيِّ بَلاءٍ أَم بِأَيَّةِ نِعمَةٍ يُقَدَّمُ قَبلي مُسلِمٌ وَالمُهَلَّبُ

تذكرت قبل اليوم أية خلة

عبيد الله الجَعفي
الطويل
تَذَكَّرتُ قَبلَ اليَومِ أَيَّةَ خَلَّةً أَضَرَّت بِحَقّي عِندكُم وَهوَ واجِبُ

حلبت خلوف الدهر كهلا ويافعا

عبيد الله الجَعفي
الطويل
حَلَبت خلوفَ الدَّهرِ كَهلاً وَيافِعاً وَجَرَّبتُ حَتّى أَحكَمَتني التَجارِبُ

علي ثياب فوق قيمتها الفلس

صاعد البغدادي
الطويل
عليَّ ثيابٌ فوق قيمتها الفلسُ وفيهن نفس دون قيمتها الإنسُ

أبلغ أمير المؤمنين رسالة

عبيد الله الجَعفي
الطويل
أَبلِغ أَميرَ المُؤمِنينَ رِسالَةً فَلَستُ عَلى رَأي قَبيحٍ أُوارِبُه

من مبلغ الفتيان إن أخاهم

عبيد الله الجَعفي
الطويل
مَن مبلِغُ الفِتيانِ إِنَّ أَخاهُم أَتى دونَهُ بابٌ شَديدٌ وَحاجِبُه

حب وعرفان

محمد حسن فقي
رأيْتُ لعبد الله مَجْداً مُؤَثَّلاً تحدَّر من آبائِهِ الصِّيدِ واسْتَعْلى!

أنا .. والشاعر العرفج

محمد حسن فقي
طرِبْتُ من العَرْفَجِ المُسْتَنيرِ بِشِعْرٍ بدا كشُعاعِ القَمَرْ!