استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
لا غرو إن هز عطفي نحوك الطرب
الشاب الظريف
لا غَرْوَ إِنْ هَزَّ عِطْفي نَحْوَكَ الطَّرَبُ
قَدْ قَامَ حُسْنُكَ عَنْ عُذْرِي بِمَا يَجِبُ
كيف السكون من الدنيا إلى سكن
ابن الساعاتي
كيف السكون من الدنيا إلى سكنِ
وآخر اللّهو منها بأولُ الحزن
صدودك هل له أمد قريب
الشاب الظريف
صُدُودُكَ هَلْ لَهُ أَمَدٌ قَرِيبٌ
وَوَصْلُكَ هَلْ يَكُونُ وَلا رَقِيبُ
من سحر طرفك يا علي
الشاب الظريف
مِنْ سِحْرِ طَرْفِكَ يا عَلي
قَلْبُ المُتَيَّمِ قَدْ بُلِي
قد كانت الفصحاء تذكر حاتماً
ابن الساعاتي
قد كانت الفصحاء تذكر حاتماً
وتبث عنه فوائداً ومنائحاً
وافي الربيع فسر إلى السراء
الشاب الظريف
وَافي الرَّبِيعَ فَسِرْ إلى السَرَّاءِ
وَاسْقِ النَّدِيمَ سُلافَةَ الصَّهْبَاءِ
لا تعجبن لطالب بلغ المنى
ابن الساعاتي
لا تعجبنَّ لطالبِ بلغَ المنى
كهلاً وأخفق في الشباب المقبلِ
وافى بوجه قد زهى بالطلعة ال
الشاب الظريف
وافى بِوَجْهٍ قَدْ زَهَى بِالطَّلْعَةِ ال
غَرَّاءِ فَوْقَ القَامَةِ الهَيْفَاءِ
لله يوم في سيوط وليلة
ابن الساعاتي
لله يومٌ في سيوط وليلةٌ
صرفُ الزمان بأختها لا يغلطُ
سقى الله أطلال ما صبا
ابن الساعاتي
سقى الله أطلالَ ما صبا
إلى ربعها المأنوسِ قلبُ مشوقٍ
ما لي وما لصوادح الأوراق
أبو بحر الخطي
مَا لي وما لِصَوَادِحِ الأَوْرَاقِ
يُكثِرْنَ من قَلقِي ومِنْ إقْلاقِي
حمامات شيراز رفقا بنا
أبو بحر الخطي
حَمَامَاتِ شِيرازَ رِفْقاً بِنَا
لَهِجْتُنَّ بالنَّوحِ ما عِندنَا