استكشف روائع الشعر العربي

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

ولقد أغتدي يدافع ركني

أبو داود الإيادي
الخفيف
وَلَقَدْ أَغْتَدِي يُدَافِعُ رُكْنِي أَجْوَلِيٌّ ذُو مَيْعَةٍ إِضْرِيجُ

مصاب أطار النوم عن ساحة الجفن

الباجي المسعودي
الطويل
مُصابٌ أَطارَ النَومَ عَن ساحَة الجَفنِ فَجادَ بِما يُغني عَلى صَيِّبِ المُزنِ

أعلمت ما بالقلب من نار الجوى

ناصيف اليازجي
الكامل
أعَلِمْتِ ما بالقلبِ من نارِ الجَوَى يا ظَبْيةً بينَ المُحجَّرِ واللِوَى

تسقي ثرى أنطون طعمة رحمة

ناصيف اليازجي
الكامل
تَسقِي ثَرَى أنطونِ طُعمةَ رحمةٌ إذ كانَ في الدُّنيا يَرِقُّ ويَرحَمُ

هاتها كالتبر خفت باللآلي

الباجي المسعودي
الرمل
هاتِها كالتِبرِ خُفَّت بِاللآلي وَاِمزُجِ الأَيامَ مِنها بِاللَيالي

تذكر المنحنى فانهل مدمعه

ناصيف اليازجي
البسيط
تَذكَّرَ المُنْحَنَى فانْهَلَّ مَدمَعُهُ صَبابةً وانحَنَتْ للشَّوقِ أضلُعُهُ

أخلى ديار بني الفكاك منتقلا

ناصيف اليازجي
البسيط
أخلَى دِيارَ بني الفكَّاكِ منتقِلاً إلى ديارٍ بها قد نالَ ما طَلَبا

لعمرك أنني لأحب سلعا

قيس بن ذريح
الوافر
لَعَمرُكَ أَنَّني لَأَحِبُّ سَلعاً لِرُؤيَتِها وَمَن بِجَنوبِ سَلعِ

دعاني ناظري للحتف حتما

الباجي المسعودي
الوافر
دَعاني ناظِري لِلحَتفِ حَتماً وَمَن يَرعى الظِبا قَد يُتلِفونَه

ألا يا شبه لبنى لا تراعي

قيس بن ذريح
الوافر
أَلا يا شِبْهَ لُبنى لا تُراعي وَلا تَتَيَمَّمي قُلَلَ القِلاعِ

وأرانا بالجزع جزع أفيق

أبو داود الإيادي
الخفيف
وَأَرَانا بِالجَزْعِ جَزْعِ أُفَيقٍد نَتَمَشَّ كَمِشْيَةِ النَّاقِلاتِ

حنانيك رفقا يا نحيف بخافق

الباجي المسعودي
الطويل
حَنانَيكِ رِفقاً يا نَحيفُ بِخافِقِ لأني حَليفٌ لِلقُدودِ الرَواشِقِ