استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
ما لي بألحاظ الظباء يدان
ابن الساعاتي
ما لي بألحاظ الظباء يدانِ
نزل الحيا وتجاور الحيَّانِ
لو أن قلبك لي يرق ويرحم
الشاب الظريف
لَوْ أَنَّ قَلْبَكَ لِي يَرقّ ويَرْحَمُ
ما بِتُّ مِنْ خَوْفِ الهَوى أَتأَلَّمُ
من للخلاف وللوفاق مسائلا
الشاب الظريف
مَنْ لِلخلافِ وَللوفاقِ مَسائلاً
وَخَصائِلاً أَوْ لِلْعُلى لَوْلاكُمُ
لنا صديق نأى وأزور جانبه
ابن الساعاتي
لنا صديق نأى وأزورَّ جانبه
قد أوجعتني يدي مما أعاتبه
يا قبر إنك لو علمت بمن ثوى
أبو بحر الخطي
يا قبرُ إنَّكَ لو عَلِمْتَ بِمَنْ ثَوَى
فِيكَ استطلتَ على القُصُورِ فَخَارَا
لعمرك ما واروه في الترب إنه
أبو بحر الخطي
لَعَمْركَ ما وَارُوهُ في التُّرْبِ إنَّهُ
تقاصَرَ عن حَدِّ العُرُوجِ إلى الأُفْقِ
وجميل الأخلاق غير جميل
ابن الساعاتي
وجميلِ الأخلاق غير جميلٍ
لا ضحوكٌ ولا عبوسُ الودادِ
لحاظ الظبا تحكى الظبي في المضارب
الشاب الظريف
لِحاظُ الظُّبَا تَحْكى الظُبي في المَضارِبِ
عَلى أَنَّها أَمْضَى بِقَطْعِ الضَّرائِبِ
عاد من عيد وصله ما تولى
ابن الساعاتي
عادَ من عيد وصلهِ ما تولَّى
وسرى طيفُه فأهلاً وسهلاً
فيا شعره هل فيك ليلي ينقضي
الشاب الظريف
فَيَا شَعْرَهُ هَلْ فِيكَ لَيْلِيَ يَنْقَضِي
وَيَا صُبْحَهُ هَلْ فِيكَ صُبْحِي بَاسِمُ
خليلي ما بال النجوم كأَّنما
ابن الساعاتي
خليليَّ ما بالُ النجوم كأَّنما
أبى الليل أن تسري بأفقٍ كواكبهْ
ما بأراك الحمى إلى سلمه
ابن الساعاتي
ما بأراكِ الحمى إلى سلمه
ما يبرئُ المستهام من سقمه