العودة للتصفح البسيط الطويل البسيط الكامل
لحاظ الظبا تحكى الظبي في المضارب
الشاب الظريفلِحاظُ الظُّبَا تَحْكى الظُبي في المَضارِبِ
عَلى أَنَّها أَمْضَى بِقَطْعِ الضَّرائِبِ
فَناهِيكَ مِنْ رَوْضٍ ثُغورُ أقاحِه
لَهُنَّ ابْتِسامٌ في وُجُوهِ الغَيَاهِبِ
ظُبي مُقَلٍ سَالمتهنَّ لَدى الهَوى
وأَفْعالُها في القَلْبِ فِعْلَ المُحاربِ
وَقَدْ جرّدتْ لِلفتْكِ فِينا فَلا تَرى
سِوَى دَمٍ مَضْروبٍ على خَدّ ضَاربِ
فَلا تَحذرَوُا بِيضَ القَواضِبِ واحْذَرُوا
قَواضِبَ سُودٍ في جُفونِ الكَواعِبِ
وَليلٍ شَرِبْنا فيه كأساً من اللَّمى
عَلى جُلّنار مِنْ خُدودِ الحَبائِبِ
تُرِيكَ بِهِ ضَحِكاً بُروقُ ثُغُورِهِ
إِذَا ما بَكَتْ فيهِ عُيونُ السَّحائِبِ
ودوحٍ كَسا عاريه منبجسُ الحيا
مَحاسنَ نَوْرٍ لم ترعْ بمعائبِ
فأبدى مِن النُوّارِ بِيضَ مَباسمٍ
وَأَرْخَى من الأَغْصانِ خُضْرَ ذوائِبِ
لَدى وَجَناتٍ مِنْ شَقيقٍ يَزينها
من المِسْكِ أَمْثالَ اللّحى والشَّواربِ
قصائد مختارة
ساروا بقلبي وأرض الطف قد نزلوا
العُشاري ساروا بِقَلبي وَأرض الطف قَد نَزَلوا ما ضَرَ لَو أَن جسمي عِندَهُم نَقلوا
من ينقذ الأميرة؟
خميس لطفي (1) أراكِ في الصباح والمساء والظهيرةْ .
لا تلمني فإن همك أن تثري
إبراهيم الصولي لا تلمني فَإِنّ همّك أن تُث رِي وهمّي مكارمُ الأخلاقِ
أهديتك اليوم تبغا طاب عنصره
حنا الأسعد أهديتُك اليوم تبغاً طاب عنصرُهُ فكان من نوع هذا الجنس أفخرُهُ
يا خل ما أجملك
الخفنجي يا خل ما أجملك مالك نظير في الملاح
وردت هديتك التي في طيها
نجيب سليمان الحداد وردت هديتك التي في طيها شرف تفوق به الكواكب أجمعا