استكشف روائع الشعر العربي

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

مرثية للعمر الجميل

حلمي سالم
صادفً ثورتَه العربيّةَ في باريسَ، فناشدَها أن ترجعَ مسرعةً،

أقام الوجد بعدهم وساروا

ابن الساعاتي
أقام الوجدُ بعدهمُ وساروا فحلفُ السُّقم جسمي والدّيارُ

وصايا أنس

حلمي سالم
وأنا أهوي من أعلي درجٍ شفتُ الكرةَ تزغردُ في الشبكة من ركلة حريفٍ،

بالله يا ذا النفور رق على

الشاب الظريف
المنسرح
بِاللَّهِ يا ذَا النُّفُورِ رِقَّ على مُغْرَى الحَشَا في هَواكَ مُضْنَاهَا

لب العاني بصده بلبله

الشاب الظريف
لُبُّ العاني بِصَدِّهِ بَلْبَلَهُ وَالقَلْبُ بِنارِ هَجْرِهِ أَشْعَلَهُ

أنظر إلى نسج الربيع وحوكه

ابن الساعاتي
أنظرْ إلى نسج الربيع وحوكه والشّمسُ ترقمُ والسحائبُ تحبكُ

له مني المحبة والوداد

الشاب الظريف
الوافر
له مِنّي المَحبَّةُ وَالوِدَادُ وَلِي مِنْهُ القَطِيعَةُ والبُعَادُ

جميل

حلمي سالم
تهيأت لحالها وقالت: ارم لي القرنفلة وكان صائح يصيح بي:

حروف

حلمي سالم
وردةُ عشق حمراء انفلتتْ،

قد أصبح آخر الهوى أوله

الشاب الظريف
قَدْ أَصْبَحَ آخِرُ الهَوى أَوَّلَهُ فَالعَاذِلُ فِي هَواكَ ما لِي وَلهُ

صباح ومساء

حلمي سالم
المدينة التي تعد نفسها للعرس تهيأت بالنار للنار

وما فيه من حسن سوى أن طرفه

الشاب الظريف
الطويل
وَمَا فَيهِ مِنْ حُسْنٍ سِوَى أَنَّ طَرْفَهُ لِكُلِّ فُؤَادٍ في البَرِيَّةِ صَائِدُ