استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
منعت النوم بالسهد
عمر بن أبي ربيعة
مُنِعتُ النَومَ بِالسَهَدِ
مِنَ العَبَراتِ وَالكَمَدِ
وليلة جمع لم أبت ناسيا لكم
بكر بن النطاح
وَلَيلَة جَمعٍ لَم أَبِت ناسِياً لَكُم
وَحينَ أَفاضَ الناسُ مِن عَرَفاتِ
ألمت أيادي الخطب سائمة العتب
احمد بن شاهين القبرسي
ألمَّت أيادي الخطب سائمة العتب
على أنها العُتبَى تكون لذي الحبِّ
أقول للدهر وقد عضني
بكر بن النطاح
أَقولُ لِلدَهرِ وَقَد عَضَّني
فوهُ بِأَنيابٍ وَأَضراسِ
قالوا يد المنجكي ذو الرتب
احمد بن شاهين القبرسي
قالوا يد المنجكيِّ ذو الرُّتَبِ
آلمها النار قلت من عَجَبِ
نصل الشباب وما نصلت عن الهوى
احمد بن شاهين القبرسي
نَصَل الشَّباب وما نصُلتُ عن الهوى
وبدا المشيب وفيَّ فضلُ تصابي
وترى السباع من الجوارح
بكر بن النطاح
وَتَرى السِباعَ مِنَ الجَوا
رِحِ فَوقَ عَسكَرِنا جَوانِح
إني أبثك حبا
احمد بن شاهين القبرسي
إني أبُثُّك حبًّا
حُبًّا يرى السِّلم حربا
تراهم ينظرون إلى المعالي
بكر بن النطاح
تَراهُم يَنظُرونَ إِلى المَعالي
كَما نَظَرت إِلى الشيبِ المِلاحُ
لاحظته فتغيرت
احمد بن شاهين القبرسي
لاحظته فتغيَّرت
لحظاته غضباً لحربي
جلا عني سلامك يا خليلي
أحمد فارس الشدياق
جلا عني سلامك يا خليلي
من الأشجان ما يقذى الجفونا
ما ضرها لو كتبت بالرضا
بكر بن النطاح
ما ضَرَّها لَو كَتَبَت بِالرِضا
فَجَفَّ جَفنُ العَينِ أَو غَمَّضا