استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
كتابي أبا نصر إليك وحالتي
أبو بكر الخوارزمي
كتابي أبا نصر إليك وحالتي
كحال فريس في مخالب ضيغمِ
لا تحمدن ابن عبار وإن هطلت
أبو بكر الخوارزمي
لا تحمدنَّ ابن عبار وإن هطلت
يداه بالجود حتى أخجل الديما
وأرثي له من موقف السوء عنده
أبو بكر الخوارزمي
وأرثي له من موقف السوء عنده
كمرثيتي للطرف والعلج راكبه
أمسي فلا أرجو صباحا وإن
علية بنت المهدي
أُمسي فَلا أَرجو صَباحاً وَإِن
أَصبَحتُ حَيّاً قُلتُ لا أُمسي
رأيتك إن أيسرت خيمت عندنا
أبو بكر الخوارزمي
رأيتك إن أيسرت خَيَمت عندنا
مقيماً وإن أعسرت زرت لماما
لا حزن إلا دون حزن نالني
علية بنت المهدي
لا حُزنَ إِلّا دونَ حُزنٍ نالَني
يَومَ الفِراقِ وَقَد غَدَوتُ مُوَدِّعا
ولقد ذكرتك والنجوم كأنها
أبو بكر الخوارزمي
ولقد ذكرتك والنجوم كأنها
درٌ على أرض من الفيروزجِ
أخلت أن جنابا منك يجتنب
السري الرفاء
أَخِلْتِ أنَّ جِناباً منكِ يُجتَنبُ
وأنَّ قلبَ محبٍّ عنكِ يَنقلِبُ
صحائفنا إشارتنا
علية بنت المهدي
صَحائِفُنا إِشارَتُنا
وَأَكثَرُ رُسلَنا الحَدَقُ
لطغيان خف مذ ثلاثين حجة
علية بنت المهدي
لِطُغيانِ خُفُّ مُذ ثَلاثينَ حَجَّةً
جَديدٌ فَلا يَبلى وَلا يَتَخَرَّقُ
وإذا ابتدهت بديهة يا سيدي
أبو بكر الخوارزمي
وإذا ابتدهت بديهة يا سيدي
فأراك عند بديهتي تتقلق
أتظن أن الدهر يسعف طالبا
السري الرفاء
أَتظُنُّ أنَّ الدَّهرَ يُسعِفُ طالباً
أو تُعتِبُ الأيّامُ منا عاتِبا