استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
و لكن شبه لهم
حلمي الزواتي
كَئيبَةٌ بَغدادْ
حَزينَةٌ يَلُفُها السَّوادْ
لغة الموت وصمت الانفجار
حلمي الزواتي
أهديت هذه القصيدة للصديقين أحمد مطر و ناجي العلي
بمناسبة إبعادهما القسري عن الوطن العربي
لله در جوادك الأصدى
ابن الجياب الغرناطي
لله درُّ جوادِكَ الأصدَى
بالحقِ أن يُهدَى ويُستَهدَى
جراح فلسطين
حلمي الزواتي
في وداع أبي سلمى،
الأستاذ الشاعر عبدالكريم الكرمي،
يا قاصد المجلس الرفيع
ابن الجياب الغرناطي
يا قاصدَ المجلس الرفيع
انظُر إلى حُسنِيَ البديع
الرحيل الى العيون المرافئ
حلمي الزواتي
(1)
لِعَيْنَيْكِ أَبْدَأُ هذا النَّشيدَ
يا طالب العلم هذا بابه فتحا
ابن الجياب الغرناطي
يا طَالِب العلم هذا بَابُهُ فُتِحَا
فادخُل تُشاهد سَناهُ لاحَ شمسَ ضُحَى
إذا اختصر المعنى فشربة حائم
الوزير المهلبي
إذا اختصر المعنى فشربة حائم
وإن رام أسهابا أتى الفيض بالمد
قد قطعت البلاد في طلب الثر
نفيلة بن عبد المدان
قَدْ قَطَعْتُ الْبِلادَ فِي طَلَبِ الثَّرْ
وَةَ وَالْمَجْدِ قالِصاً أَثْوابِي
سراعا بني أمي بحث ظعونها
شكيب أرسلان
سِراعاً بَني أُمّي بِحَثِّ ظُعونِها
فَما حَرَّكَ الآلامَ غَيرَ سُكونِها
ما ذات نفع وغناء عظيم لها
ابن الجياب الغرناطي
ما ذاتُ نفعٍ وغَنَاء عظيم
لها حديثٌ في الزّمان القديم
قف بين مشتبك الأغصان والعذب
شكيب أرسلان
قِف بَينَ مُشتَبِكِ الأَغصانِ وَالعَذبِ
بِأَرضِ جَيرونَ ذاتَ السَلسَلِ العَذبِ