استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
أوى ربي إلي فما وقوفي
أبو العلاء المعري
أَوى رَبّي إِلَيَّ فَما وُقوفي
عَلى تِلكَ المَنازِلِ وَالأَواري
أمولاي يا شاهين كم لك من يد
صالح مجدي بك
أَمَولاي يا شاهين كَم لَك مِن يَد
لَها الشُكر بَينَ العالمين جَوابُ
لو كان حبل رجائي غير متصل
صالح مجدي بك
لَو كانَ حَبل رَجائي غَيرَ مُتَصلٍ
بِغَير حلمك بيَن الترك وَالعربِ
غدت دار الشرور ونحن فيها
أبو العلاء المعري
غَدَت دارَ الشُرورِ وَنَحنُ فيها
فَمَن يَهدي إِلى دارِ السُرورِ
إن شئت ترزق الدنيا ونعمتها
أبو العلاء المعري
إِن شِئتَ تُرزَقَ الدُنيا وَنِعمَتَها
فَخَلِّ دُنياكَ تَظفَر بِالَّذي شيتا
لسعيد الكرام عام خصيب
صالح مجدي بك
لسعيد الكِرام عام خَصيبُ
مَدحه لِلأَنام فيهِ يَطيبُ
أرى حيوان الأرض غير أنيسها
أبو العلاء المعري
أَرى حَيوانَ الأَرضِ غَيرَ أَنيسِها
إِذا اِقتاتَ لَم يَفرَح بِظُلمٍ وَلا جَدا
عن الدهر فاصفح إنه لان جانبه
صالح مجدي بك
عَن الدَهر فاصفح إِنَّهُ لانَ جانبُهْ
وَطابَت عَلى رغم الوشاة مَشاربُهْ
أهاب منيتي وأحب ستري
أبو العلاء المعري
أَهابُ مَنِيَّتي وَأُحِبُّ سِتري
وَخَوفُ الشَيخِ مِن هَرَمٍ وَهَترِ
سئمت الكون في مصر وكفر
أبو العلاء المعري
سَئِمتُ الكَونَ في مِصرٍ وَكَفرِ
وَمَن لي أَن أُحَلَّ جَنوبَ قَفرِ
لا ينزلن بأنطاكية ورع
أبو العلاء المعري
لا يَنزِلَنَّ بِأَنطاكِيَّةَ وَرَعٌ
كَم حَلَّلَ الدينَ عِقدٌ لِلزَنانيرِ
لك السعد وافى بالعلى في مواكبه
صالح مجدي بك
لَكَ السَعدُ وَافى بِالعُلى في مَواكبِهْ
وَمِنكَ دَنا بَدرُ الهَنا في كَواكبِهْ