استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
هذا مكان للطهارة والنقا
ناصيف اليازجي
هذا مكَانٌ للطَّهارةِ والنَّقا
فادخُل إليهِ بالسُّرورِ مُلازِما
تصرمت الدنيا فليس خلود
يحيى اليزيدي
تَصَرَّمتِ الدنيا فليسَ خلودُ
وما قد ترى من بهجةٍ سَيبَيِدُ
لاحت فقلنا كوكب الصبح بان
ناصيف اليازجي
لاحَتْ فقُلنا كوكبُ الصُبحِ بان
قالتْ نَعَمْ لكنْ على غُصنِ بانْ
رأى قصب السباق بنو الزمان
ناصيف اليازجي
رَأى قَصَبَ السِّباقِ بَنُو الزَّمانِ
فَجدُّوا مثلَ أفرَاسِ الرِّهانِ
للشيخ قاسم جنبلاط كرامة
ناصيف اليازجي
للشِّيخِ قاسِمِ جنبلاطَ كَرامةٌ
بِحُلولِ ساحةِ شيخِنا الأوزاعي
ورثت ما نلت من فضل أبا فأبا
الباجي المسعودي
وَرِثتَ ما نِلتَ مِن فَضلٍ أَباً فَأبا
وَرامَ غَيرُكَ أَن يَسمو لَهُ فَأبى
هذا نقولا الذي أجرى الدموع دما
ناصيف اليازجي
هذا نِقولا الذي أجرَى الدُّموعَ دَماً
بفَقْدِهِ وأطالَ النَّوحَ والأسَفَا
تجلى في منازلنا هلال
ناصيف اليازجي
تجلى في مَنازِلِنا هلالٌ
قد انكسَفَتْ بطلْعتِهِ النُّجومُ
اللاجئ يحكي
سركون بولص
اللاجئُ المستغرقُ في سرد حكايتهِ
لا يحسُّ بالنار عندما تلسعُ أصابعَهُ السيجارة
وفتى كالقناة في الطرف منه
يحيى اليزيدي
وفتى كالقناةِ في الطرف منه
إن تأملتَ طرفَه استرخاءُ
لجرجس العيد دار طاب منزلها
ناصيف اليازجي
لجُرجُسِ العيدِ دارٌ طابَ مَنزِلها
لها على بَرَكاتِ اللهِ تَوطيدُ
يأبى لي الذم أخلاق ومكرمة
يحيى اليزيدي
يأبَى لِيَ الذمَّ أخلاقٌ ومكرمةٌ
منّي وأذنٌ عن الفحشاءِ صَماءُ