استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
لله وللمثل الأعلى
خليل مردم بك
للهِ وَللمثلِ الأعلى
وَلوجه الأُمةِ والوطنِ
لا ينسيني سرور لا ولا حزن
الخبز أرزي
لا يُنسِينّي سرورٌ لا ولا حَزَنُ
وكيف لا كيف يُنسى وجهُك الحَسَنُ
لما انتهت عيني إلى أحبابها
العفيف التلمساني
لَمَّا انْتَهَتْ عَيْني إِلىَ أَحْبَابِهَا
شَاهَدْتُ صِرْفَ الرَّاحِ عَيْنَ حَبَابِهَا
إن يكن في البدور فن من الحسن
الخبز أرزي
إن يكن في البدور فنٌّ من الحُس
نِ ففيمن أُحبُّه كلُّ فنِّ
هل في البكاء على ما فات من حرج
خليل مردم بك
هَلْ في البكاءِ عَلَى ما فاتَ منْ حرَجِ
فذكرُه هَاجَ وَجْداً كان مدفوعا
للقضب بالزهر أجياب وأجياد
العفيف التلمساني
لِلْقُضْبِ بِالزَّهْرِ أَجْيَابٌ وَأَجْيَادُ
تَدْنُو إِلَيْكَ وتَنْأَى حِينَ تَنْآدُ
الآن لما بدا في وجهك الشعر
الخبز أرزي
الآن لما بدا في وجهك الشعرُ
رأيتُ فيك الذي قد كنتُ أنتظرُ
تمنى مقامي والمطالع ضلة
الحيص بيص
تمنى مقامي والمطالعُ ضلَّةٌ
إذا رُحتُ أجتابُ الرواق الممنَّعا
يا زمان الرضا لنا هل تعود
العفيف التلمساني
يَا زَمَانَ الرِّضَا لَنَا هَلْ تَعُودُ
وَلأَيَّامِ وَصْلِنَا هَلْ تُعِيدُ
يا سيف مقلته سكرت فعربد
العفيف التلمساني
يَا سَيْفَ مُقْلَتِهِ سَكِرْتَ فَعَرْبِدِ
كَيْفَ اشْتَهَرْتَ عَلى المُحِبِّ المُكْمَدِ
مهوى الفؤاد على ما هجت من ضرم
خليل مردم بك
مهوى الفؤادِ عَلَى ما هجت من ضَرَمِ
سقاك إنْ ضنَّ غيثٌ مدمع السَّدَمِ
دموعي أبت إلا انسكابا لعلها
العفيف التلمساني
دُمُوعِي أَبَتْ إِلاَّ انْسِكَاباً لَعَلَّهَا
بِمَكْنُونِ حُبِّي عِنْدَ حِبِّيَ تَشْهَدُ