استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
لك الخير داعي الخير أسعد يا سعد
العفيف التلمساني
لَكَ الخَيْرُ دَاعِي الخَيْرِ أَسْعِدِ يَا سَعْدُ
إِذَا ما نَهَى عَنْه النُّهَى وَدَعَا الوَجْدُ
على حبكم أنفقت حاصل أدمعي
العفيف التلمساني
عَلَى حُبِّكُمْ أَنْفَقْتُ حَاصِلَ أَدْمُعِي
وَغَيْرَ وَلاَكُمْ عَبْدُكُمْ مَا تَكَسْبا
لا تخف من ظباء ترق حدودا
العفيف التلمساني
لاَ تَخَفْ مِنْ ظُبَاءِ تَرِقُّ حُدُودا
بَلْ ظِبَاءٍ في الحَيِّ رَقَّتْ خُدوُدا
لعمرو أبيك الخير ما ازددت خبرة
خليل مردم بك
لعمرو أبيك الخير ما ازددتُ خبرةً
بدهريَ إلاّ ازددتُ شؤماً عَلَى شؤمي
لا تكبروا من ملاح المرد إنسانا
الخبز أرزي
لا تُكبِروا من ملاح المرد إنسانا
ما الحُسن والطِّيب إلا عبد ظِبيانا
لله وللمثل الأعلى
خليل مردم بك
للهِ وَللمثلِ الأعلى
وَلوجه الأُمةِ والوطنِ
لا ينسيني سرور لا ولا حزن
الخبز أرزي
لا يُنسِينّي سرورٌ لا ولا حَزَنُ
وكيف لا كيف يُنسى وجهُك الحَسَنُ
لما انتهت عيني إلى أحبابها
العفيف التلمساني
لَمَّا انْتَهَتْ عَيْني إِلىَ أَحْبَابِهَا
شَاهَدْتُ صِرْفَ الرَّاحِ عَيْنَ حَبَابِهَا
إن يكن في البدور فن من الحسن
الخبز أرزي
إن يكن في البدور فنٌّ من الحُس
نِ ففيمن أُحبُّه كلُّ فنِّ
هل في البكاء على ما فات من حرج
خليل مردم بك
هَلْ في البكاءِ عَلَى ما فاتَ منْ حرَجِ
فذكرُه هَاجَ وَجْداً كان مدفوعا
للقضب بالزهر أجياب وأجياد
العفيف التلمساني
لِلْقُضْبِ بِالزَّهْرِ أَجْيَابٌ وَأَجْيَادُ
تَدْنُو إِلَيْكَ وتَنْأَى حِينَ تَنْآدُ
الآن لما بدا في وجهك الشعر
الخبز أرزي
الآن لما بدا في وجهك الشعرُ
رأيتُ فيك الذي قد كنتُ أنتظرُ