استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
إن امرأ سرف الفؤاد يرى
طرفة بن العبد
إِنَّ اِمرَأً سَرفَ الفُؤادِ يَرى
عَسَلاً بِماءِ سَحابَةٍ شَتمي
أشجاك الربع أم قدمه
طرفة بن العبد
أَشَجاكَ الرَبعُ أَم قِدَمُه
أَم رَمادٌ دارِسٌ حُمَمُه
هل ما جزيناهم قتلى على لثمٍ
الأدير الكلبي
هلْ ما جَزيْناهمُ قتلَى على لَثَمٍ
وفي الطّلاقةِ منْ بؤْسٍ وإنعْامِ
وتقول عاذلتي وليس لها
طرفة بن العبد
وَتَقولُ عاذِلَتي وَلَيسَ لَها
بِغَدٍ وَلا ما بَعدَهُ عِلمُ
وقائعي في الخلق مشهورة
عمرو بن الفاره
وَقائِعِي فِي الْخَلْقِ مَشْهُورَةٌ
لَمْ يَخْلُ مِنْ فِعْلِي يَقِيناً مَكانْ
إن وجدي نما وغير حالي
صالح مجدي بك
إِن وَجدي نَما وَغَيَّر حالي
فَاسقنيها مِن خَمر ثَغرٍ حالي
يا عجبا من عبد عمرو وبغيه
طرفة بن العبد
يا عَجَبا مِن عَبدِ عَمروٍ وَبَغيِهِ
لَقَد رامَ ظُلمي عَبدُ عَمروٍ فَأَنعَما
إن بني عدنان في علاها
عمرو بن الفاره
إِنَّ بَنِي عَدْنانَ فِي عُلاها
..............
لعلك ناهيك الهوى أن تجلدا
عمر بن لجأ التيمي
لَعَلَّكَ ناهيكَ الهَوى أَن تَجَلَّدا
وَتارِكَ أَخلاقٍ بِها عِشتَ أَمرَدا
أضاءت بدور البشر وانشرح البال
صالح مجدي بك
أَضاءَت بُدورُ البشر وَاِنشَرَح البالُ
وَزالَ عَن الأَلباب بِالعَدل بلبالُ
لمن منزل بالمستراح كأنما
عمر بن لجأ التيمي
لِمَن مَنزِلٌ بِالمُستَراحِ كَأَنَّما
تَجَلَّلَ بَعدَ الحَولِ وَالحولِ مُذهَبا
لخولة بالأجزاع من إضم طلل
طرفة بن العبد
لِخَولَةَ بِالأَجزاعِ مِن إِضَمٍ طَلَل
وَبِالسَفحِ مِن قَوٍّ مُقامٌ وَمُحتَمَل