استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
بركان الحمام
عاطف الفراية
(هذه القصيدة الطويلة كتبتها عام 1994 في أعقاب معاهدة وادي عربة.. بعد صمت طويل.)
تعبٌ تناثرَ في شظايا النهرِ لَمْلَمْتُ السرابَ وصحتُ بالعطشى أنا الجريانُ والأسماكُ نائمةٌ بجوفي والهواءُ معلقٌ بين الأصابعِ والهوى نحلٌ يفرُّ إلى البياضِ جناحُه وجعُ التّذَكُّرِ في الخريفِ كأنه رقص الغمامْ.
أنثى العنب
عاطف الفراية
لا تنضُبُ
حتى يغدو الشّارعُ نهراً
قال الراعي النرجسي
عاطف الفراية
هو الليلُ يغشى
قلوبَ البعيدينَ عنكِ
طين
عاطف الفراية
قلت يا قطعة الطين ما السرُّ؟ قالت:
أنا الخمر للورد هذا الذي
أروح وقد ختمت على فؤادي
أبو بكر الشبلي
أروح وقد ختمتَ على فؤادي
بحبك أن يَحِلَّ به سِواكا
يا رب أصلح من معاشي ما بقي
عمر تقي الدين الرافعي
يا رَبّ أَصلح من معاشي ما بَقي
وَاِجعَل بأخلاق الحَبيب تخلُّقي
طال شوقي إلى النبي الحبيب
عمر تقي الدين الرافعي
طالَ شَوقي إِلى النَبِيِّ الحَبيب
رَبِّ فَأذَن بِقُربِهِ مِن قَريبِ
مضت الشبيبة والحبيبة فانبرى
أبو بكر الشبلي
مضت الشبيبة والحبيبة فانبرى
دمعان في الأجفان يزدحمانِ
يا من بدا من نوره كل نور
عمر تقي الدين الرافعي
يا مَن بَدا مِن نورِهِ كُلُّ نور
حَتّى اِستَوى فيهِ الخَفا وَالظُهور
كأن رقيبا منك يرعى خواطري
أبو بكر الشبلي
كأن رقيباً منك يرعَى خواطري
وآخر يرعى ناظري ولساني
صباح أتى بالبشر والخير والرضى
عمر تقي الدين الرافعي
صباحٌ أتى بالبشر والخير والرضى
من الملأ الأعلى عن الحضرة الكبرى
ذاكرتي بوركت من ذاكره
عمر تقي الدين الرافعي
ذاكرتي بورِكتِ من ذاكره
تَخطّري ما شِئتِ من خاطِرَه