استكشف روائع الشعر العربي

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

من القوم طالت في المعالي فروعها

الهبل
الطويل
من القومِ طَالتْ في الْمعالي فروعُها عُلوّاً وطابتْ في المساعي عروقُها

أما ترى الرعد بكى فاشتكى

تميم الفاطمي
الخفيف
أَما تَرَى الرعدَ بكَى فاشْتَكَى والبرق قد أومض فاستضحكا

يا بن خير الأنام دعوة عبد

الهبل
الخفيف
يا بنَ خير الأنامِ دعوةَ عبدِ عضّهُ حادث الزّمانِ بنابِ

جلبنا الخيل من بلد بباب

عاصم بن عمرو التميمي
الوافر
جَلَبنا الخَيلَ مِن بَلَدٍ بِبابٍ إِلى الآطامِ وَالبَلَدِ الرَواء

قد علمت بيضاء صفراء اللبب

عاصم بن عمرو التميمي
الرجز
قَد عَلَمتَ بَيضاءُ صَفراءُ اللَبَب مِثلُ اللُجَينِ إِذ تَغَشّاهُ الذَهَب

تأملت الكتاب فكان فيه

تميم الفاطمي
الوافر
تأملتُ الكتابَ فكان فيه مواقِعُ سَهْوِ ما خَطَّتْ يداكا

ألا هل أتاها أن دجلة ذللت

عاصم بن عمرو التميمي
الطويل
أَلا هَل أَتاها أَنَّ دَجلَةَ ذَلَّلَت عَلى ساعةٍ فيها القُلوبُ تُقَلَّبُ

شفى النفس قتلى بين روضة سلهب

عاصم بن عمرو التميمي
الطويل
شَفى النَفسَ قَتلى بَينَ رَوضَةِ سَلهَبٍ وَغَرَّهُمُ فيما أَرادَ المُنَجَّبُ

نعم المعين على الوغى في مأزق

تميم الفاطمي
الكامل
نِعم المعين على الوغى في مأزقٍ لبِست بِه الأبطالُ نَفْعَ القَسْطلِ

حتام أكتم ما الدموع تبيح

الهبل
الكامل
حتّام أكتمُ ما الدّموعُ تُبيحُ وإلامَ أغدو مُغرماً وأروحُ

ألا أبلغا الوركاء أن عميدها

عاصم بن عمرو التميمي
الطويل
أَلا أَبلِغا الوركاءَ أَنَّ عَميدَها رهينَةُ حَشرٍ مِن جيوشِ الزَعافِرِ

عيناي فيك بأسياف البكى اجترحا

الهبل
البسيط
عينايَ فيكَ بأسياف البُكى اجْترحا هذا وما اقتَرَفا ذنباً ولا اجْتَرحا