استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
أما ترى في خدها حية
القاضي الفاضل
أَما تَرى في خَدِّها حَيَّةً
وَعَقرَباً بَشَّرَتا بِالعَجيب
كان الفرنج لهم نون وقد حذفت
القاضي الفاضل
كانَ الفَرَنجُ لَهُم نونٌ وَقَد حُذِفَت
وَجاءَنا فَرَجٌ ما كانَ يُذدَكَرُ
أوجه العلا أسفر فقد أقبل البدر
القاضي الفاضل
أَوَجهَ العُلا أَسفِرْ فَقَد أَقبَلَ البَدرُ
وَكَفَّ النَدى أَمطِر فَقَد بَخِلَ القَطرُ
لمحمد أهدي الهناء بحلية
أبو الحسن الكستي
لمحمد أهدي الهناء بحلية
ابدت محاسن اوجه الأبرار
تقلد أعناق الليالي جواهرا
القاضي الفاضل
تُقَلِّدُ أَعناقُ اللَيالي جَواهِرا
أَظَلُّ لَها مِن بَحرِ جودِكَ جاهِرا
وتقدر ألا يخرج اللفظ من فمي
القاضي الفاضل
وتَقدِرُ أَلّا يَخرُجَ اللَفظُ مِن فَمي
وَتَعجِزُ عَن أَن تُخرِجَ الحُبَّ مِن قَلبي
وعود بقلبي حين غنى غرسته
أبو الحسن الكستي
وعود بقلبي حين غنى غرسته
وأسقيته من ماء ألحانه الشهدا
لا تلن للخطوب واصلب فمن لا
القاضي الفاضل
لا تَلِن لِلخُطوبِ وَاِصلُب فَمَن لا
نَ تَوالى عَلَيهِ قَرعُ الخُطوبِ
لما تحقق أن قلبي خانني
القاضي الفاضل
لَمّا تَحَقَّقَ أنَّ قَلبي خانَني
فيهِ تَلَقّاني بِسَيفِ عِتابِهِ
لخليل برباري غلام طيب
خليل اليازجي
لَخَليل برباري غُلامٌ طَيبٌ
وافى فكان لِقاهُ بهجةَ عيدِ
أعدت جفونك منك الجسم بالسقم
ابن سناء الملك
أَعدتْ جفونُكَ مِنكَ الجسمَ بالسَّقَم
لا بل فؤادِي قد أَعْدَاهُ بالأَلَم
واصل اللهو فالزمان مؤات
خليل شيبوب
واصل اللهوَ فالزمانُ مؤاتِ
واطَّرح ذكر كل ما هو آتِ