استكشف روائع الشعر العربي

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

ألا من مبلغ عني زيادا

عامر بن الطفيل
الوافر
أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي زِياداً غَداةَ القاعِ إِذ أَزِفَ الضِرابُ

كتبتم كثيرا ولم تكتبوا

ابن طباطبا العلوي
المتقارب
كتبتمُ كثيراً ولَم تكتبوا كهذا الذي سُبلُهُ واضحَه

قد أتينا به عوارى ضلوع

ابن طباطبا العلوي
الخفيف
قَد أَتينا بِهِ عَوارى ضُلوعٍ هِيَ في الوَصفِ وَالمَدارِ سواءُ

وليلة مثل يوم شمسها قمر

ابن طباطبا العلوي
البسيط
وَلَيلة مِثل يَوم شَمسها قَمر بَدَت بَدوَّ الضُحى ظلاء قمراءا

كنت استمحتك في قرابة ماء

ابن طباطبا العلوي
البسيط
كُنتُ اَستَمحتك في قَرابةٍ ماءَ أَبا الحُسين أَم اِستَهديت صَهباءَ

تهللت كالعارض الباكر

عبد الحسين الأزري
تهللت كالعارض الباكر وأبلجت كالفلق السافر

للحر بطن الأرض أجدى

عبد الحسين الأزري
للحر بطن الأرض أجدى من أن يعيش الحر عبدا

للمقربات غدو حين نحضرها

عامر بن الطفيل
البسيط
لِلمُقرَباتِ غُدُوٌّ حينَ نُحضِرُها وَغارَةٌ تَستَثيرُ النَقعَ في رَهَجِ

قاتل الله من أمية حزباً

عبد الحسين الأزري
قاتل الله من أمية حزباً نفث السم فيهم الآباء

لقد تعلم الخيل المغيرة أننا

عامر بن الطفيل
الطويل
لَقَد تَعلَمُ الخَيلُ المُغيرَةُ أَنَّنا إِذا اِبتَدَرَ الناسُ الفَعالَ أُسودُها

وولهت مذ زمت ركابك للنوى

ابن طباطبا العلوي
وَوَلهت مُذ زَمَت ركابك لِلنَوى فَكَأَنني مُذ غبت عَني غائب

لقد علمت عليا هوازن أنني

عامر بن الطفيل
الطويل
لَقَد عَلِمَت عُليا هَوازِنَ أَنَّني أَنا الفارِسُ الحامي حَقيقَةَ جَعفَرِ