استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
يا حسنه لهلال الفطر مرتقبا
ابن خاتمة الأندلسي
يا حُسْنَه لهِلالِ الفِطْر مُرْتَقباً
كالبَدْرِ أشرقَ في داجٍ مِنَ الغَسَقِ
تبارك الذي خلق
التجاني يوسف بشير
تَبارَك الَّذي خَلَق
مِن مُضغة وَمِن عَلَق
كرمت وسدت فالجدوى انتهاب
أبو الحسن السلامي
كرمت وسدت فالجدوى انتهاب
إذا زرناك والمدح اقتضابُ
هي نفسي إشراقة من سماء
التجاني يوسف بشير
هِيَ نَفسي إِشراقة مِن سَماء اللَــه تَحبو مَع القُرون وَتبطيمَوجة كَالسَماء تَقلع مِن شَطوَتُرسي مِن الوُجود بِشَطخَلصت لِلحَياة مِن كُل قَيدوَمَشَت لِلزَمان في غَير شَرطكُلَّما اِهتاجَها الحَنين اِستَظَلَتبِحَبيبين مِن يَهود وَقبطوَهَبت لِلجَمال أَقدس عَقدمِن أَهازيجها وَأَكرَم قَرطوَأَفاضَت عَلى الصِبا آيات مِن النور في غَلائل خَطصابَها في الضُحى مرش مِن الطلعَلى آنف الحَدائق مبطىنَضَرتها يَد الرَبيع وَجالَتفي حَواشيها برفق وَضَغطهِيَ نَفسي مِن النَدى قَطراتلَم تَنلها يَد الزَمان بِخَلطهِيَ في صَفحة الشَباب قوى تَزخر بِالحُب أَو تَموج بِسَخطهِيَ قَسطي مِن السَماء فَما أَضــيع في العالم التُرابي قَسطيوَيح نَفسي تَنام مِن دُونِها الأَنــفـُس شَوطاً وَما تَهم بِشَوطأَخذ الَوم مِن يَدي وَأَعطىأَعيُناً لَم أَزَل مِن الصَحو أَعطيلَفَها اللَيل في يَديهِ بِأَضفىمعلم يَفصل البِطاح وَمَرطوَاِعتَلى في النُجوم فِاستكره الأَعيُن في سَمطها المَشت وَسَمطيأَنا وَالنَجم ساهِران نَعد الصُبــح خَيطا مِن الشعاع لِخيطكَم صَباح نَسَجتهُ أَنا وَالنجــم وَأَرسَلت شَمسه مِن محطيقُلت سِيري عَلى أُسرة قَوميوَاِستَحري عَلى مضاجع رَهطيأَنا جراءهم سَهرت لِيستغشوامِن أَجلِهم أَصيب وَأَخطي
يا أنيس الحياة يقطر منك
التجاني يوسف بشير
يا أَنيس الحَياة يَقطر مِنكَ الـ
ـطيب نُبلا وَتَعبق الأَخلاق
وذي تمائم تبري من وساوسه
ابن خاتمة الأندلسي
وذي تَمائمَ تُبْري من وسَاوِسِهِ
قَدْ نُضِّدتْ بوشاحٍ منهُ وَسواسِ
لم لا يغذينا الهوى بلبانه
التجاني يوسف بشير
لَم لا يَغذينا الهَوى بِلبانه
أَنا في الشَباب وَأَنتَ في رَيعانه
هي أنت من أهوى وقاتلتي التي
التجاني يوسف بشير
هِيَ أَنتَ مِن أَهوى وَقاتِلَتي الَّتي
خُنت الوَفاء وَعَز مِنكَ مَزار
أقمت في الحب شاهدين
ابن خاتمة الأندلسي
أقْمتُ في الحُبِّ شاهِدَيْنِ
سَقامَ جِسْمِي ودَمْعَ عَيْنِي
لم يدر حي وقد جاء البشير به
أبو الحسن السلامي
لم يدر حي وقد جاء البشير به
أن الزمان لما نرجوه متسعُ
هل جسوم يوم النوى ودعوها
ابن خاتمة الأندلسي
هَلْ جُسومٌ يومَ النَّوى ودَّعوها
باقِياتٌ لِسُوءِ ما أوْدَعُوها
يا راكب الفلك والأفلاك تهواه
ابن خاتمة الأندلسي
يا راكبَ الفُلكِ والأفلاكُ تَهواهُ
وما هَدا الجَفْنُ والأجفانُ مَثْواهُ