استكشف روائع الشعر العربي

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

لبس السيف سعيد بعدما

الحمدوي
الرمل
لبس السيف سعيد بعدما كان ذا طمرين لا نوبة له

هلم إلى الرياض فقد تردت

ابن خاتمة الأندلسي
الوافر
هَلُمَّ إلى الرِّياضِ فَقَدْ تَردَّتْ بأرديَةٍ مِنَ الأوراقِ خُضْرِ

هاتها كوثرية عسجديه

الجزار السرقسطي
الخفيف
هاتَها كَوثَريَةً عَسجديه بنتَ كَرَمٍ رَحيقة عُطريه

ما ازددت من أدبي حرفا أسر به

الحمدوي
البسيط
ما ازددت من أدبي حرفاً أسر به إلا تزيدت حرفاً تحته شوم

وخاطرة كالظبي في خطوها بعد

ابن خاتمة الأندلسي
الطويل
وخاطِرَةٍ كالظَّبيِ في خَطْوِها بُعْدُ تَكادُ أعاليها مِنَ اللِّينِ تَنْقَدُّ

إني من قضاعة من يكدها

هدبة بن الخشرم
الوافر
إِنّي مِن قُضاعَةَ مَن يَكِدها أَكِدهُ وَهيَ منّي في أَمانِ

وناطق بلسان لا ضمير له

الحمدوي
البسيط
وناطق بلسان لا ضمير له كأنه فخذ نيطت إلى قدم

يا من بأوصافه الحوالي

ابن خاتمة الأندلسي
مخلع البسيط
يا مَنْ بِأوْصافِهِ الحَوالي رِقِّيَ في الحُبِّ قَدْ حَوى لِي

تعجب حبي من أسير مكبل

هدبة بن الخشرم
الطويل
تَعَجَّبُ حُبّي مِن أَسيرٍ مُكَبَّلٍ صَليبِ العَصا باقٍ عَلى الرَسَفانِ

بحق فضل الرسول سولي

ابن خاتمة الأندلسي
مخلع البسيط
بِحَقِّ فَضْلِ الرَّسولِ سُوْلِي بَرِّدْ بِرُوحِ الوِصالِ صَالي

وشادن باكر الكتاب محتضنا

ابن خاتمة الأندلسي
البسيط
وشادِنٍ باكَرَ الكُتّابَ مُحتَضِناً لِلَوْحِهِ خاطِراً في صُورَةِ القَمَرِ

عن التأنيب

الجزار السرقسطي
عَن التَأَنيب وَيك عرج