العودة للتصفح البسيط البسيط مجزوء الكامل الطويل الطويل
هاتها كوثرية عسجديه
الجزار السرقسطيهاتَها كَوثَريَةً عَسجديه
بنتَ كَرَمٍ رَحيقة عُطريه
كُلَما شَفها النحول تَقوّت
فَاعجبوا مِن ضَعيفَةٍ وَقَويه
رُب خَمارَةٍ سريت إِلَيها
وَالدُجى في ثِيابهِ الزُنجيه
وَجُيوش الصِبا تَحتث رِكابي
وَشَياطينه تَجدّد نِيَّه
تَمسَح النَوم عَن جُفون أَماقٍ
بِبنانٍ مُخضبٍ فضيه
قُلت هاتي الَّتي بِها يُستَمال ال
شادن الصَعبُ وَالنُفوس الأَبيه
فَأَتَتني بِها تَلألأ نوراً
في كُؤوس كَأَنَّها عَدنيه
كَم عَقارٍ بِذَلتُهُ بِعُقار
وَثِيابٍ صَبَغتُها خَمريه
وَدنانٍ ثنانيَ السُكر عَنها
مترع البَطن قارع السَبنيه
هاكَ رَوضاً مِن التَأدب غَضا
بِفُصول غَريبة مَعنويه
مِن شكورٍ أَهدى إِليكَ ثَناءً
حينَ لَم يَستَطع سِواهُ هَديه
فَلتقارض عَلَيهِ ماءً بِماءٍ
لا تَقُل غَدوَةً وَلا في العَشيه
إِن خَير البيوع ما كانَ نَقداً
لَيسَ ما كانَ آجِلاً بِنسيّه
قصائد مختارة
فمن يؤدي لما أولاه من نعم
ابن الجياب الغرناطي فمن يُؤَدِّي لما أولاَهُ مِن نِعَمٍ شُكَراً ولو أنَّ سَحباناً يُظاهِرُهُ
أقول لما التقينا وهي صادفة
الأحوص الأنصاري أَقولُ لَمّا التَقَينا وَهيَ صادِفَةٌ عَنّي لِيَهنَكِ مَن تُدنينَهُ دونِي
إن فاتك الشرف الرفيع
الباخرزي إن فاتَكَ الشرفُ الرفي عُ وما استطعتَ بهِ لِحاقا
به حاضر من غير جن يروعه
الكميت بن زيد به حاضر من غيرِ جن يروعه ولا حاضراه ذو أثاث وذو رحْلِ
حلفت لها أن قد وجدت من الهوى
ابن الدمينة حَلَفتُ لَها أَن قَد وَجَدتُ مِنَ الهَوَى أَخا المَوتِ لا بِدعاً وَلا مُتَأشِّبَا
نشيد الصعاليك
حيدر محمود عفا الصفا، وانتفى، يا مصطفى.. وعلت ظهورَ خيرِ المطايا شرُّ فرسانِ